كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 3)

٢٠٨٦ - حَدَّثَنَا منصور بن أبى مزاحمٍ، حدّثنا عبد الرحمن بن أبى الموال، عن محمد بن المنكدر، عن جابرٍ، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا الاستخارة، كما يعلمنا .. وذكر الحديث.
---------------
= تصحف عليه (صدقة) بـ (شعبة) وهو واهم فيه على كل حال. والحسن بن المثنى شيخ صدوق صالح كان يكاتب ابن أبى حاتم بأشياء من حديثه.
٢ - ومنها حديث ابن عمر عند ابن منيع في "مسنده" كما في "المطالب" [١٠١٩]، وعنه ابن أبى الدنيا في "قضاء الحوائج" [١٣]، من طريق عبد القدوس بن بكر عن طلحة بن عمرو عن عطاء عن ابن عمر به مرفوعًا نحو لفظ المؤلف.
قلتُ: وهذا إسناد ساقط أبدًا، عبد القدوس مختلف فيه، وطلحة هو المكى الذي أسقطه أكثر النقاد فسقط.
٣ - ومنها حديث أبى الضبيس البلوى عند الواقدى كما في "الإصابة" [٧/ ٢٢٥]، وسنده كالقبر المظلم، وإذا وجدتَ الواقدى في إسناد حديث؛ فاغسل يديك منه بماء وأشنان.
والحديث صحيح محفوظ بلفظ (كل معروف صدقة) هكذا روى من طرق عن جماعة من الصحابة، وقد مضى من طريق ابن المنكدر عن جابر [برقم ٢٠٤٠]، وهو ضعيف بهذا التمام.
٢٠٨٦ - صحيح: أخرجه البخارى [١١٠٩، ٦٠١٩، ٦٩٥٥]، وأبو داود [١٥٣٨]، والترمذى [٤٨٠]، والنسائى [٣٢٥٣]، وابن ماجه [١٣٨٣]، وأحمد [٣٤٤/ ٣]، وابن حبان [٨٧٧]، وابن أبى شيبة [٢٩٤٠٣]، والبيهقى في "سننه" [٤٧٠٠، ١٠٠٨٢]، وفى "الأسماء" [٢٢٢] وفى "الاعتقاد" [رقم ٢٤]، وفى "الدعوات" [رقم ٣٧٣]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [١٠٨٩]، والبغوى في "شرح السنة" [٢/ ٢١٠]، وابن منده في "الإيمان" [٣٠٦]، وجماعة كثيرة، من طرق عن عبد الرحمن بن أبى الموال عن ابن المنكدر عن جابر به قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول لنا: إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة؟ وليقل: اللَّهم إنى أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم؛ فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب. اللَّهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر - يسميه بعينه الذي يريد - خير لى في دينى ومعاشى ومعادى وعاقبة أمرى؛ فاقدره لى، ويسره لى -، وبارك لى فيه. وإن كنت تعلمه شرّا لى مثل الأول - فاصرفنى عنه، واصرفه عنى، واقدر لى الخير حيث كان ثم رضِّنى به ... أو قال: في عاجل أمرى وآجله .... ) لفظ أبى داود في "سننه". =

الصفحة 514