كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 3)

٢٠٨٨ - حَدَّثَنَا أبو بكرٍ، حدّثنا أبو أحمد، عن شريكٍ، عن ابن عقيلٍ، عن جابرٍ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: "مَنْ أَرَادَ أَنْ يَصُومَ، فَلْيَتَسَحَّرْ وَلَوْ بِشَىْءٍ".
٢٠٨٩ - حَدَّثَنَا إبراهيم بن الحجاج السامى، حدّثنا الفرات بن أبى الفرات القرشى، قال: سمعت عطاء بن أبى رباحٍ، يحدث عن جابر بن عبد الله، قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فنمت ثم استيقظت، ثم نمت ثم استيقظت، فقام رجلٌ من المسلمين، فقال: الصلاةَ الصلاةَ. قال: فخرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورأسه يقطر، فصلى بنا، ثم قال: "لَوْلا أَنْ أشقّ عَلَى أُمَّتِى لأَحْبَبْتُ أَنْ يُصَفوا هَذِهِ الصَّلاةَ هَذِهِ السَّاعَةَ" قال الفرات: أظنها العشاء.
٢٠٩٠ - حَدَّثَنَا محمد بن عمرو بن جبلة، حدّثنا محمد بن مروان، عن هشامٍ، عن
---------------
= أما الهيثمى فإنه غامر وقال في "المجمع" [٥/ ٦٩]: "وعمر إن كان ابن عبد الله بن خثعم، فهو ضعيف، وإن كان مولى عفرة، فهو ضعيف وقد وثِّق".
قلتُ: وليس هو بأحد الرجلين، وإنما هو عمر بن موسى الشامى كما وقع منسوبًا عند ابن عدى وابن حبان وابن عساكر، وهو شيخ هالك، اتهمه ابن عدى بالوضع، وقال البخارى: "منكر الحديث"، وتركه الجماعة، راجع "اللسان" [٤/ ٣٣٣]، وقد ساق له ابن عدى هذا الحديث في عداد منكراته، ومثله ابن حبان.
والثالثة: أبو الزبير: هو محمد بن مسلم المكى، شهد على نفسه بالتدليس عن جابر خاصة، ثم عنعن عنه كما ترى، فكيف يحل لنا قبول خبره؟! انظر [رقم ١٧٦٩].
٢٠٨٨ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ١٩٣٠].
٢٠٨٩ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ١٧٧٠].
٢٠٩٠ - ضعيف: بهذا السياق: أخرجه ابن حبان [٣٨٥٣]، من طريق محمد بن عمرو بن جبلة عن محمد بن مروان العقيلى عن هشام الدستوائى عن أبى الزبير عن جابر به نحوه ...
قلتُ: وليس عند ابن حبان: (إلا عفيرًا يعفر وجهه في التراب) ومن هذا الطريق أخرجه البزار في "مسنده" إلا أنه قال: (أفضل أيام الدنيا أيام العشر) كما في "المجمع" [٣/ ٥٦٢]، وقال الهيثمى: "وفيه محمد بن مروان العقيلى وثقه ابن معين وابن حبان، وفيه بعض كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح".=

الصفحة 518