٢٠٩٥ - حَدَّثَنَا أبو بسيط، حدّثنا أبو اليمان، حدّثنا صفوان، عن ماعزٍ التميمى، عن جابرٍ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: "إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئسَ أَنْ يَعْبُدَهُ المصَلُّونَ، وَلَكِنْ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ".
---------------
= و"اللآلئ المصنوعة" [٢/ ١٤٠]، و"الفوائد المجموعة" [ص ١٢٤]، وقال ابن حبان في "المجروحين" [٣/ ٣١]، بعد أن ذكر بعضًا من الاختلاف في سنده: "وهذا التخليط من مبشر بن عبيد، مرة كان يحدث هكذا، ومرة هكذا ... "، والحديث من الطريق الثاني: أخرجه الطبراني في "الأوسط" [١/ رقم ٣].
٢٠٩٥ - صحيح: أخرجه أحمد [٣/ ٣٥٤]، والطبرانى في "مسند الشاميين" [٢/ رقم ١٠١٥]، وابن أبى عاصم في "السنة" [١/ رقم ٨/ ظلال]، والفسوى في "المعرفة" [٢/ ٣٣٢]، وغيرهم من طرق عن الحكم بن نافع أبى اليمان عن صفوان بن عمرو عن ماعز التميمى عن جابر به ... وليس عند الطبراني: (ولكن في التحريش بينهم).
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف، وماعز التميمى شيخ مجهول الصفة، بل والعين، لكنه لم ينفرد به؛ بل تابعه:
١ - أبو سفيان طلحة بن نافع به مثله، وزاد: ( ... المصلون في جزيرة العرب ... ).
أخرجه مسلم [٢٨٠١٢]، والترمذى [١٩٣٧]، وأحمد [٣/ ٣١٣]، والبيهقى في "الدلائل" [رقم ٢٦٤٧]، والبغوى في "شرح السنة" [٦/ ٣٢٦]، والمؤلف [برقم ٢٢٩٤] وغيرهم، من طرق عن الأعمش عن أبى سفيان به ...
قلتُ: قال الترمذى: "هذا حديث حسن ... ".
قلتُ: وهو كما قال، وفى "علل ابن أبى حاتم" [رقم ٢٣٥٥]: "وسألت أبى عن حديث رواه المسيب بن واضح عن أبى إسحاق الفزارى عن الأعمش عن أبى سفيان عن جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إن الشيطان قد يئس أن يعبده المصلون، ولكنه في التحريش بينهم. وعن أبى سفيان الفزارى عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بنحوه .... " ثم قال: "قال أبى: أحد هذين باطل".
قلتُ: الأول هو المحفوظ إن شاء الله؛ لكون جماعة من ثقات أصحاب الأعمش قد رووه عنه على هذا الوجه، والمسيب بن واضح ضعيف له مناكير، راجع ترجمته في "اللسان" [٦/ ٤٠]، فكأنه اضطرب فيه أيضًا. =