كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 3)

٢١٠٣ - حَدَّثَنَا محمد بن الخطاب، حدّثنا مؤمل، حدّثنا شعبة، حدّثنا سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عمروٍ، قال: لما قدم الحجاج جعل يوخر الصلاة، فسألت جابرًا - أو سئل - فقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى الظهر بالهاجرة، ويصلى العصر والشمس حيةٌ، ويصلى المغرب إذا وجبت الشمس، والعشاء كان إذا اجتمع الناس عجَّل، وإذا قل الناس أخَّر، ويصلى الصبح بغلسٍ.
٢١٠٤ - حَدَّثَنَا محمد بن الخطاب، حدّثنا مؤملٌ، حدّثنا سفيان، حدّثنا عبد الله بن محمد بن عقيلٍ، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: كنت أصلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المغرب، ثم أرجع إلى أهلى في بنى سلمة، وهم على ميل من المدينة - أو قال: من المسجد - وأنا أرى مواقع النبل، ثم قال: الظهر كاسمها ظهرًا، والعصر والشمس بيضاء نقيةٌ، والمغرب كاسمها، والعشاء كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يؤخرها أحيانًا ويعجلها أحيانًا.
---------------
٢١٠٣ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٢٠٢٩].
• تنبيه: شيخ المؤلف (محمد بن الخطاب) يقول عنه حسين الأسد في تعليقه: "لم أجد له ترجمة فيما توصلت يديَّ إليه من مراجع".
قلتُ: ترجمه ابن حبان في "الثقات" [٩/ ١٣٩]، فقال: "محمد بن الخطاب البلدى الزاهد سكن الموصل، يروى عن المؤمل بن إسماعيل وأبى نعيم والكوفيين، حدثنا عنه أبو يعلى وأهل الموصل".
قلتُ: وهذا منه توثيق مقبول.
٢١٠٤ - صحيح: أخرجه أحمد [٣/ ٣٠٣]، وابن أبى شيبة [٣٢٣٢]، والبزار [٣٧٤]، وغيرهم، من طريق الثورى عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر به مثل سياق المؤلف.
قلتُ: وهو عند عبد بن حميد في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [رقم ٨٢٥]، مختصرًا بنحو أوله فقط، وكذا هو عند أبى نعيم في "أخبار أصبهان" [١/ ٢٨٣]، مختصرًا بجملة "صلى الظهر كاسمها" ومثله عند ابن المنذر في "الأوسط" [رقم ٩٧٥]، بلفظ (الظهر كاسمها، يقول الظهيرة)، كلهم من هذا الطريق.
ومداره على ابن عقيل وهو ضعيف مضطرب الحديث عند التحقيق، وقد مضى الإشارة إلى بعض أحواله مرات، وقد اختلف في سنده على الثورى كما تراه عند المؤلف في "المعجم" [رقم ١٩٦]، مختصرًا.=

الصفحة 528