اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ أَوَّلَ اللَّيْلِ، وَمَنْ طَمِعَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَيْقِظَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ فِي آخِرِ اللَّيْلِ، فَإِنَّ الصَّلاةَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ مَشْهُودَةٌ وَذَلِكَ أَفْضَلُ".
٢١٠٧ - حَدَّثَنَا عمار أبو ياسر، حدّثنا جعفرٌ، أخبرنا الجعد، حدثنا أنس بن مالك، عن جابر بن عبد الله، قال: شكا الناس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا العطش، فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعسِّ، قال: وقال: "عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مَاءٌ؟ " قال: فَأتِىَ بميضأة فصب فيه، قال: ثم وضع النبي - صلى الله عليه وسلم - يده في العس، قال جابرٌ: فكنت أنظر إلى العيون تَنبع بين أصابع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والناس يستقون.
٢١٠٨ - حَدَّثَنَا عبد الله بن عمر بن أبان، حدّثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن يحيى بن أبى أنيسة، وعبيد الله بن عمر، عن أبى الزبير، عن جابرٍ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رمى الجمرة بمثل حصى الخذف.
---------------
٢١٠٧ - صحيح: أخرجه أحمد [٣/ ٣٤٣]، والدارمى [٢٨]، والطبرانى في "الأوسط" [٧/ رقم ٦٨٤٨]، وأبو نعيم في "الحلية" [٦/ ٢٩٣]، وفى "أخبار أصبهان" [١/ ٣١٤]، والآجرى في الشريعة [رقم ١٠٤٣]، والبيهقى في "الدلائل" [رقم ٢٢٥٩]، والدارقطنى في "الأفراد" [رقم ١٥٥٠/ أطرافه]، وغيرهم من طرق عن جعفر بن سليمان عن الجعد بن دينار عن أنس بن مالك عن جابر به ...
قلتُ: وهذا إسناد قوى صالح. وجعفر دون الثقة وفوق الصدوق، وشيخه ثقة له أوهام. وقد توبع عليه أنس بن مالك بنحوه عن جابر به ...
تابعه سالم بن أبى الجعد عند البخارى [٣٣٨٣، ٣٩٢١]، ومسلم [١٨٥٦١]- وليس عنده موضع الشاهد - وأحمد [٣/ ٣٢٩، ٣٥٣، ٣٦٥]، والدارمى [٢٧]، وابن خزيمة [١٢٥]، وابن حبان [٦٥٤٢]، والطيالسى [١٧٢٩]، وجماعة كثيرة.
ويأتى شاهد له عن أنس [برقم ٢٧٥٩، ٢٨٩٥، ٣١٧٢، ٣١٩٣، ٣٣٢٩، ٣٠٣٦].
٢١٠٨ - صحيح: أخرجه مسلم [١٢٩٩]، والترمذى [٨٩٧]، والنسائى [٣٠٧٤]، و [٣٠٧٥]، وأحمد [٣/ ٣١٣، ٣١٩، ٣٣٧، ٣٥٦]، وابن خزيمة [٢٨٧٥]، والشافعى [١٧٢٨]، والبيهقى في "سننه" [٩٣١٩]، وفى "المعرفة" [٣١٣٧]، والبغوى في "شرح السنة" =