كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 3)

٢١٢٨ - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا عبد الوارث بن سعيد، حدّثنا القاسم بن عبد الواحد، عن عبد الله بن محمد بن عقيلٍ، عن جابرٍ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: "إِن أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِى مِنْ بَعْدِى لَعَمَلُ قَوْمِ لُوطٍ".
---------------
= قلتُ: وهو كما قال.
٢ - وتابعه أيضًا جرير بن حازم على هذا السياق أيضًا: عند الدارقطنى في "سننه" [٢/ ٢٤٦]، والبيهقى في "سننه" [١٩١٦٩]، والطحاوى في "شرح المعانى" [٢/ ١٦٤]، وفى "المشكل" [٨/ ١٩١]، وابن عبد البر في "التمهيد" [١/ ١٥٣]، وغيرهم، من طرق عن سعيد بن أبى مريم عن يحيى بن أيوب المصرى عن إسماعيل بن أمية وجرير بن حازم وابن جريج، ثلاثتهم عن عبد الله بن عبيد الله بن عمير عن عبد الرحمن بن أبى عمار عن جابر به ...
قلتُ: ولجرير بن حازم فيه سياق آخر يأتى عند المؤلف [برقم ٢١٥٩]، وسيأتى الكلام عليه هناك، "الإرواء" [٤/ ٢٤٢]، و"نصب الراية" [٤/ ٢٦٠]، و"التلخيص" [٢/ ٢٧٨].
٢١٢٨ - ضعيف: أخرجه الترمذى [١٤٥٧]، وابن ماجه [٢٥٦٣]، وأحمد [٣/ ٣٨٢]، والحاكم [٤/ ٣٩٧]- وعنده سقط في إسناده - والبيهقى في "الشعب" [٤/ رقم ٥٣٧٤]، والذهبى في "الدينار" [٢١]، والمزى في "التهذيب" [٢٣/ ٣٩٤]، وابن حبان في "المجروحين" [٢/ ٤]، والآجرى في "ذم اللواط" [رقم ١٢، ١٣]، وأبو ذر الهروى في "فوائده" [رقم ٣]، وابن أبى الدنيا في "ذم الملاهى" [رقم ١٢١]، ومن طريقه ابن الجوزى في "ذم الهوى" [١/ رقم ٤٥٦/ بتعليقى]، وغيرهم، من طريقين عن القاسم بن عبد الواحد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر به ... وهو عند بعضهم نحوه ...
قلتُ: وسنده ضعيف فيه علتان:
الأولى: القاسم بن عبد الواحد وثقه ابن حبان، لكن سئل عنه أبو حاتم فقال: "يكتب حديثه"، وهذه عبارة تليين، ووجدتُ ابن حبان نفسه قد ذكره في كتابه "مشاهير علماء الأمصار" [ص/ ١٤٨ رقم ١١٦٩]، وقال: "من خيار أهل مكة، وكان يهم في الشئ بعد الشئ".
والثانية: هي ابن عقيل، وهو ضعيف سيئ الحفظ؛ ليس بذلك القوى أصلًا، نعم قد مشاه جماعة، لكن ممارسة حديثه تدل على اضطرابه وضعفه، وقد شرحنا حاله في غير هذا المكان. وللحديث طرق أخرى عن جابر به ... =

الصفحة 541