كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 3)

وإنما ينظرون إلى ما فعلت، فدعا بقدحٍ من ماءٍ بعد العصر، فشرب، والناس ينظرون، فصام بعض الناس، وأفطر بعضٌ، فبلغه أن ناسًا صاموا، فقال: "أُولَئكَ الْعُصاةُ".
٢١٣٠ - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا حماد بن زيدٍ، عن كثير بن شنطيرٍ، عن عطاءٍ، عن جابرٍ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "خَمِّرُوا الآنِيَةَ، وَأَوْكوا الأَسْقِيَةَ، وَأَجيفُوا الأَبوَابَ، وَكُفُّوا صِبْيَانَكُمْ عِنْدَ المسَاءِ، فَإِنَّ لِلْجِنِّ انْتِشَارًا وَخَطْفَةً، وَأَطْفِئُوا الْمِصْبَاحَ عِندَ الرُّقَادِ، فَإنَّ الْفوَيْسِقَةَ رُبَّمَا اجْتَرَّتِ الْفَتِيلَةَ، فَأَحْرَقَتْ أَهْلَ الْبَيْتِ".
٢١٣١ - حَدَّثنَا إسحاق، حدّثنا محمد بن خازمٍ، حدّثنا الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابرٍ، قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أي الصلاة أفضل؟ قال: "طُولُ الْقُنُوتِ".
---------------
٢١٣٠ - صحيح: أخرجه البخارى [٣١٣٨، ٥٩٣٧]، والترمذى [٢٨٥٧]، وأحمد [٣/ ٣٨٨]، والبيهقى في "الشعب" [٥/ رقم ٦٠٦٢]، والمزى في "تهذيبه" [٢٤/ ١٢٦]، والذهبى في التذكرة [٣/ ١٠٢٦]، وابن عبد البر في "التمهيد" [١٢/ ١٨٢]، والبغوى في "شرح السنة" [٦/ ١٠]، وغيرهم، من طرق عن كثير بن شنطير عن عطاء عن جابر به ... وليس عند الترمذى: (فإن للجن انتشارًا وخطفة).
قلتُ: وقد توبع عليه كثير بن شنظير بنحوه ... : تابعه جماعة عن عطاء، بعضهم يزيد على بعض في متنه.
وللحديث طرق أخرى عن جابر بأكثر فقراته، وطرق أخرى ببعضها، مضى منها طريق أبى الزبير عنه [برقم ١٧٧٢]، و [رقم ١٨٣٧]. والله المستعان.
٢١٣١ - صحيح: أخرجه مسلم [٧٥٦]، وأحمد [٣/ ٣٠، ٣١٤]، وابن خزيمة [١١٥٥]، وابن حبان [١٧٥٨]، والطيالسى [١٧٧٧]، وعبد الرزاق [٤٨٤٥]، وابن أبى شيبة [٨٣٤٦]، والبيهقى في "سننه" [٤٤٦٢]، وفى "المعرفة" [رقم ١٤٤٥]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [١٠١٦]، وابن نصر في "تعظيم قدر الصلاة" [١/ رقم ٣٠٩، ٣١٠]، والطحاوى في "شرح المعانى" [١/ ٢٩٩]، والبغوى في "شرح السنة" [١/ ١٦]، [١/ ٤٧٩]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم ٢٥٢٢]، وابن جميع في "المعجم" [رقم ١٥٦]، وغيرهم، من طرق عن الأعمش عن أبى سفيان طلحة بن نافع عن جابر به ... =

الصفحة 543