كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 3)

٢١٣٨ - حَدَّثَنَا إسحاق، والقواريرى، قالا: حدّثنا بشر بن المفضل، حدّثنا عمر بن عبد الله مولى غفرة، قال: سمعت أيوب بن خالد بن صفوان يذكر عن جابرٍ، قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ لِلَّه سَرَايَا مِنَ الملائِكةِ، تحِلُّ وَتَقِفُ عَلَى مَجَالِسِ الذِّكْرِ في الأَرْضِ، فَارْتَعُوا فِي رِيَاضِ الجَنَّةِ" قالوا: وما رياض الجنة يا رسول الله؟ قال: "مَجَالِسُ الذِّكْرِ، فَاغْدُوا وَرُوحُوا فِي ذِكْرِ اللهِ، واذْكرُوهُ بأَنْفسكُمْ، منْ كَانَ يُحبُّ أَنْ يَعْلَمَ مَنْزِلَتَهُ عِنْدَ اللَّهِ، فَإِن اللهَ يُنْزِلُ الْعَبْدَ مِنْهُ حَيْثُ أَنْزَلَهُ مِنْ نَفسِهِ".
٢١٣٩ - حدَّثَنَا إبراهيم، حدّثنا عبد الرحمن بن مهديّ، عن سفيان، عن سلمة: أخبرنى من سمع جابرًا، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ، فَمالُهُ للْبَائِعِ، إِلّا أَنْ يَشْتَرِط المَّبْتَاعُ".
---------------
= قلتُ: وسنده على شرط الشيخين، لكن اختلف فيه على الأعمش، وهذا هو الوجه المحفوظ عنه.
٢ - وللفقرة الثانية: (فمن أثنى به فقد شكره، ومن كتمه فقد كفر) طريق آخر عن جابر مرفوعًا بلفظ: (من أبلى بلاءً فذكره فقد شكره، وإن كتمه فقد كفره) أخرجه أبو داود [٤٨١٤]، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" [١/ ٢٥٩]، من طريقين عن جرير عن الأعمش عن أبى سفيان عن جابر به ....
قلتُ: وهذا إسناد صالح على شرط مسلم، وقد جوده المنذرى في "الترغيب" [٢/ ٤٥].
٣ - وللفقرة الأخيرة: (ومن تحلى بما لم يعط كان كلابس ثوبى زور) شواهد عن جماعة من الصحابة، منها حديث أسماء بنت أبى بكر بلفظ (المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبى زور) أخرجه البخارى [٤٩٢١]، ومسلم [٢١٣٠]، وجماعة كثيرة.
٢١٣٨ - ضعيف: مضى الكلام عليه [برقم ١٨٦٥].
٢١٣٩ - صحيح: أخرجه أبو داود [٣٤٣٥]، وأحمد [٣/ ٣٠١]، وابن أبى شيبة [٣٦٣٢٢]، والبيهقى في "سننه" [١٠٥٥١]، وغيرهم، من طرق عن الثورى عن سلمة بن كهيل عمن سمع جابرًا به ...
قلتُ: وهذا إسناد منقطع، لجهالة من سمع منه سلمة هذا الحديث، لكن له طرق أخرى عن جابر به ... منها: =

الصفحة 554