كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 3)

٢١٥١ - وَعَنْ جابرٍ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ إِبرَاهِيمَ حَرَّمَ بَيْتَ اللَّهِ وَأَمَّنَهُ، وَإِنِّي حَرَّمْتُ المدِينَةَ، فَحَرَامٌ مَا بَيْنَ لا بَتَيْهَا، لا يُصَادُ صَيْدُهَا، وَلا يُقْطَعُ عِضَاهُهَا".
---------------
= قلتُ: وأرى ذلك ممن دون الثورى، وقد رواه جماعة عن أبى الزبير كلهم ذكروا فيه: (البدنة عن سبعة) وهذا هو المحفوظ من حديث جابر إن شاء الله. وقد راوه جماعة عن أبى الزبير كما قلنا ...
منهم مالك بن أنس وزهير بن معاوية وابن جريج وعزرة بن ثابت، وعمرو بن الحارث وغيرهم، ونكتفى هنا بتخريج رواية مالك فقط، وهى بلفظ: (عن جابر بن عبد الله أنه قال: نحرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الحديبية البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة).
أخرجه في "الموطأ" [١٠٣٢]، ومن طريقه مسلم [١٣١٨]، وأبو داود [٢٨٠٩]، والترمذى [٩٠٤]، و [١٥٠٢]، وابن ماجه [٣١٣٢]، والنسائى في "الكبرى" [٤١٢٢]، وأحمد [٣/ ٢٩٣]، والدارمى [١٩٥٦]، - وليس عنده: (البدنة عن سبعة) - وابن حبان [٤٠٠٦]، وابن خزيمة [٢٩٠١]، والشافعى [١٠٥٦]، والبيهقى في "سننه" [٩٥٧٢]، وفى "المعرفة" [رقم ٣٣١٧]، والطحاوى في "شرح المعانى" [٤/ ١٧٤]، وفى "المشكل" [٦/ ١٧٧]، وأبو عوانة [رقم ٣٦٤٠]، والبغوى في "شرح السنة" [٢/ ٢٩٥] وجماعة، من طرق عن مالك عن أبى الزبير به ...
قلتُ: وقد توبع عليه أبو الزبير: تابعه سليمان بن قيس اليشكرى مثل لفظ المؤلف دون قوله: (وقال: ليشترك النافر في الهدى).
أخرجه أحمد [٣/ ٣٥٣]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [١٠٩٧١]، والطحاوى في "شرح المعانى" [٤/ ١٧٥]، وفى "المشكل" [٦/ ١٧٧]، وابن سعد في "الطبقات" [٢/ ١٠٣]، والحافظ لُوين في جزء من "حديثه" [رقم ٥٩]، وغيرهم، وسنده صحيح، وهو عند الطيالسى [١٧٩٥]، من هذا الطريق ولكن بلفظ: (نحرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الحديبية سبعين بقرة، أو سبعين بدنة، البقرة عن سبعة) وتابعه أيضًا عطاء بن أبى رباح على نحوه كما مضى عند المؤلف [برقم ٢٠٣٤].
٢١٥١ - صحيح: أخرجه مسلم [١٣٦٢]، والبيهقى في "سننه" [٩٧٤٧]، والنسائى في "الكبرى" [٤٢٨٤]، والطحاوى في "شرح المعانى" [٤/ ١٩٢]، وفى "المشكل" [١٢/ ٩٩]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [١٠٧٦]، وغيرهم، من طرق عن الثورى عن أبى الزبير عن جابر به ... =

الصفحة 560