كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 3)

٢١٦٣ - حَدَّثَنَا أبو هشامٍ، حدّثنا ابن فضيل، حدّثنا الأجلح، عن أبى الزبير، عن جابرٍ، قال: لما كان يوم الطائف، ناجى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليًا، فأطال نجواه، فقال بعض أصحابه: لقد أطال نجوى ابن عمه! فبلغه ذلك، فقال: ما أنا أنجيته بل الله انتجاه.
٢١٦٤ - حَدَّثَنَا أبو هشامٍ الرفاعى، حدّثنا محمد بن فضيل، حدّثنا الوليد بن جميعٍ، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن جابرٍ، قال: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يومٍ على المنبر، فقال: "يَا أَيُّها النَّاسُ، إِنِّي لَمْ أقُمْ فِيكُمْ بِخَبَرٍ جَاءَنِى مِنَ السَّمَاءِ، وَلَكِنِّى بَلَغَنِى خبَرٌ فَفَرِحْتُ بِهِ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ تَفْرَحُوا بِفَرَحِ نَبِيِّكُمْ، إِنَّهُ بَيْنَا رَكْبٌ يَسِيرُونَ فِي البَحْرِ إِذْ نَفِدَ طَعَامُهُمْ، فَرُفِعَتْ لَهُمْ جَزِيرةٌ، فَخَرَجُوا يُرِيدُونَ الخُبْزَ، فَلَقِيَتْهُمُ الجسَّاسَةُ" - فقلت لأبى سلمة: وما الجساسة؟ " قال: امرأةٌ تجر شعر جلدها ورأسها فقالت: "فِي هَذَا الْقَصْر خَبَرُ مَا تُرِيدُونَ، فَأَتَوْهُ، فَإِذَا هُمْ بِرَجُلٍ مُوثَقٍ، فَقَالَ: أخْبِرُونى أوْ سَلُونِى
---------------
٢١٦٣ - ضعيف: أخرجه الترمذى [٣٧٢٦]، وأبو الشيخ في "الطبقات" [٤/ ١٢٥]، وابن الأثير في أسد الغابة [١/ ٧٩٧]، وابن عدى في "الكامل" [٦/ ٢٤٧]، وابن عساكر في "تاريخه" [٢٦/ ٣١٥، ٣١٦]، والخطيب في "تاريخه" [٧/ ٤٠٠٢]، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" [١/ ١٤١]، والدارقطنى في الأفراد [رقم ١٨١٤/ أطرافه]، وأبو نعيم أيضًا في "المعرفة" [رقم ١٤٠١]، وغيرهم، من طرق - وكلها ضعيفة - عن أبى الزبير عن جابر به.
قلتُ: قال الترمذى: "هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث الأجلح، وقد رواه غير ابن فصيل عن الأجلح ... ".
قلتُ: قد توبع الأجلح عليه: تابعه سالم بن أبى حفصة عند ابن عدى وغيره، لكن سالمًا رافضى ساقط، وكذا تابعه معاوية بن عمار الدهنى وأبوه الأعمش، لكن الأسانيد إليهم لا تصح، ولا سيما الأعمش فالطريق إليه منكر جدًّا، والأجلح نفسه ضعيف على التحقيق، ثم إن أبا الزبير قد أقر على نفسه بالتدليس عن جابر، وقد عنعنه كما ترى.
٢١٦٤ - صحيح: أخرجه أبو داود [٤٣٢٨]، وأبو الفضل الزهرى في "حديثه" [١/ ٢٤٧]، وغيرهما من طرق عن الوليد بن عبد الله بن جميع عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن جابر به ..
قلتُ: ومن هذا الطريق أخرجه العقيلى في "الضعفاء" [٤/ ٣١٧]، ولكن مختصرًا. =

الصفحة 570