كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 3)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= [١٠/ ٣٧٠]، و [٦٠/ ٣٢٣]، وأبو نعيم في "المعرفة" [رقم ١٣٩٦]، والبغوى في "شرح السنة" [٢/ ٣٩٤]، والبيهقى في "الدعوات" [رقم ١١٨]، وتمام في "فوائده" [رقم ١٩، ٢٠]، والدينورى في "المجالسة" [رقم ٦٧، ٣٠٨٦]، والطبرانى أيضًا في "الدعاء" [رقم ١٦٧٥]، وجماعة غيرهم، من طرق عن حجاج بن أبى عثمان الصواف عن أبى الزبير عن جابر بن عبد الله به ...
قلتُ: قال الطبراني: "لم يروه عن أبى الزبير إلا الحجاج".
قلتُ: وهو كما قال، ولا يستدرك عليه أحد بكون الحجاج قد تابعه حماد بن سلمة عند الترمذى وابن حبان في الموضع الثاني، فإن الطريق إليه لا يثبت، بل هو منكر على التحقيق، فقد رواه عنه: مؤمل بن إسماعيل وهو كثير الأوهام مع كونه صلبًا في السنة، وقد خولف فيه، خالفه جماعة من الثقات، كلهم رووه عن حماد بن سلمة فقالوا: عن حجاج الصواف عن أبى الزبير عن جابر به ... ، ومن هؤلاء:
١ - حجاج بن المنهال عند الحاكم في الموضع الأول، والطبرانى في "الدعاء".
٢ - وأبو سلمة التبوذكى عند الحاكم في الموضع الثاني.
٣ - والحسن بن موسى الأشيب عند ابن أبى شيبة.
٤ - ومسلم بن إبراهيم الفراهيدى عند النسائي في "الكبرى" وفى "اليوم والليلة".
إذا عرفتَ هذا: فتعد عاد الإسناد مرة أخرى إلى حجاج الصواف وهو ثقة حافظ، قال الترمذى عقب روايته: "هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث أبى الزبير"، وقال الحافظ في "نتائج الأفكار" [١/ ١٠٢]: "ورجاله ثقات لكن فيه عنعتة أبى الزبير".
قلتُ: قد مضى مرارًا أن أبا الزبير قد ثبت تدليسه عن جابر بشهادته نفسه، وأنه مكثر عنه من التدليس كما يفهم من قول النسائي عنه: "وأبو الزبير من الحفاظ .. فإذا قال: سمعت جابرًا، فهو صحيح، وكان يدلس"، وهذا ظاهر جدًّا، إلا أن البعض يتنكب عنه بلا برهان قائم، راجع ما علقناه على "ذيل الحديث" [رقم ١٧٦٩].
نعم: قد توبع عليه أبو الزبير: تابعه ابن المنكدر لكن بلفظ: (من قال: لا إله إلا الله غرست له شجرة في الجنة) أخرجه تمام في "فوائده" [٢/ رقم ١٧٦٩] من طريق محمد بن هارون بن شعيب عن أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة حدثنى أبى عن أبيه عن الثورى عن ابن المنكدر عن جابر به ... =

الصفحة 628