كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 4)

٢٧٣٦ - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا يونس بن محمد، حدّثنا يعقوب القمى، حدّثنا جعفرٌ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: جاء عمر بن الخطاب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: هلكت! قال: "وَمَا الَّذِى أَهْلَكَكَ؟! " قال: حولتُ رحلى الليلة، قال: فلم يرد عليه شيئًا، قال: فأوحى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: ٢٢٣]، يقول: "أَقْبِلْ وَأَدْبِرْ، وَاتَّقِ الدُّبُرَ وَالحَيْضَةَ".
---------------
= أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى حمارًا قد وسم في وجهه فقال: ألم أنه عن هذا؟! فقال العباس: لا حرم ولا أسِمُ إلا في أبعد مكان من الوجه؛ فوسم في الجاعرتين. لفظ البيهقي.
وسنده صحيح موصول.
٢ - وله طريق آخر عن ابن عباس نحو السياق الماضى عند البيهقي في "سننه" [١٣٠٤١]، بإسناد صحيح أيضًا.
٣ - وطريق ثالثة عند مسلم [٢١١٨]، وابن حبان [٥٦٢٤]، و [٥٦٢٥]، والطبراني في "الكبير" [١٠٨٢٢]، والبيهقي في "سننه" [١٣٠٣٩]، وغيرهم من طرق عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عن ناعم بن أجيل مولى أم سلمة عن ابن عباس قال: (رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - حمارًا موسوم الوجه؛ فأنكر ذلك؛ قال: فواللَّه لا أسمه إلا في أقصى شيء من الوجه؛ فأمر بحمار له فكُوِىَ في جاعرتيه؛ فهو أول من كوى الجاعرتين) لفظ مسلم.
والقائل: (واللَّه لا أسمه ... إلخ) هو العباس كما جزم به القاضى عياض في "الإكمال" واستظهر النووى في "شرحه على مسلم" [١٤/ ٩٧]، أنه هو (ابن عباس)، ثم قال: "وحينئذ يجوز أن تكون القضية جرت للعباس ولابنه".
قلتُ: والصواب هو الأول.
٢٧٣٦ - ضعيف: أخرجه الترمذي [٢٩٨٠]، وأحمد [١/ ٢٩٧]، والنسائي في "الكبرى" [٨٩٧٧، ١١٠٤٠]، والطبري في "تفسيره" [٢/ ٤٠٤]، والبيهقي في "سننه" [١٣٩٠٣]، وابن أبي حاتم في "تفسيره" [رقم ٢١٧٤]، وابن حبان [٤٢٠٢]، والطبراني في "الكبير" [١٢/ رقم ١٢٣١٧]، والطحاوي في "المشكل" [١٥/ ١٧٧]، وغيرهم من طريق يعقوب بن عبد الله القمى عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به.

الصفحة 426

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text