كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 5)

٣٣٨٣ - حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبى شيبة، حدّثنا محمد بن الحسن، حدّثنا أبو جميع الهجيمى، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعطى عليًّا وفاطمة غلامًا وقال: "أَحْسِنَا إلَيْهِ فَإنِى رَأَيْتُهُ يُصَلِّى".
٣٣٨٤ - حَدَّثَنَا القواريرى، حدّثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدّثنا حماد بن سلمة،
---------------
= بابن الرواس ... ) فإنه من هذه الطبقة أيضًا، لكن لم يذكروا له رواية عن (عفان بن مسلم) ولا رواية للمؤلف عنه، والراجح عندى هو الأول كما مضى.
٣٣٨٣ - منكر: أخرجه ابن أبى شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [رقم ٣٠١١]، وابن عدى في "الكامل" [٦/ ١٧٣]، من هذا الطريق.
قلتُ: وهذا إسناد منكر، قال ابن عدى عقب روايته: "وهذا بهذ الإسناد يرويه محمد بن الحسن، وهو يلقب بالتل من أهل الكوفة، وله غير ما ذكرت إفرادات، وحدث عنه الثقات من الناس، ولم أر بحديثه بأسًا" والتل هذا مختلف فيه، وثقه جماعة وضعفه آخرون، ولخص ذلك الحافظ في "التقريب" فقال: "صدوق فيه لين".
وشيخه أبو جميع الهجيمى اسمه: سالم بن دينار، ويقال: ابن راشد التميمى؛ مختلف فيه أيضًا، مشاه أحمد؛ ووثقه ابن معين وابن حبان؛ وضعفه أبو زرعة وغيره، وهو إلى الضعف أقرب، وقد قال الحافظ في"التقريب": "مقبول" يعنى عند المتابعة؛ ومثله لا يحتمل التفرد عن ثابت البنانى أصلًا، وله حديث منكر عن ثابت عند أبى داود [٤١٠٦]، ومن طريقه البيهقى في "سننه" [١٣٣٢٣]، وهو مخرج في "غرس الأشجار".
وللحديث طريق آخر عن أنس بن مالك: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهب لفاطمة غلامين؛ فرآها تضرب أحدهما فقال لها: لا تضربيه فإنى رأيته يصلى، وإنى نُهِيتُ عن ضَرْب المصلين) أخرجه السهمى في "تاريخه" [ص ٢٧٩]، وسنده منكر أيضًا.
٣٣٨٤ - صحيح: أخرجه ابن ماجه [١٤١٥]، وأحمد [١/ ٢٤٩] والدارمى [١٥٦٤]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [١٣٣٦]، والبخارى في "تاريخه" [٧/ ٢٦]، وأبو القاسم البغوى في حديث هدبة بن خالد [١/ ٢٥٧ - ٢٥٨]، كما في "الصحيحة" [٥/ ٢٠٦]، والبزار في "مسنده" كما في "البداية والنهاية" [٦/ ١٢٦]، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن أنس به.=

الصفحة 161