كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 5)

٣٣٨٦ - حَدَّثَنَا أبو موسى، حدّثنا أبو داود الطيالسى، عن الحكم بن عطية، عن ثابت، عن أنس، أن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: "تُسَمُّونَهُمْ محَمَّدًا ثمَّ تَلْعَنونَهُمْ؟! ".
٣٣٨٧ - حَدَّثَنَا هارون بن عبد الله، حداثنا أبو داود، عن الحكم، عن ثابت، عن أنس، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخرج إلى المسجد وفيه المهاجرون والأنصار، ما أحدٌ منهم يرفع رأسه من حبوته إلا أبو بكر وعمر، فإنه كان يبتسم إليهما، ويبتسمان إليه.
---------------
٣٣٨٦ - منكر: أخرجه الحاكم [٤/ ٣٢٥]، وأبو عروبة الحرانى في "حديثه" [رقم ٤٧]، وابن عدى في "الكامل" [٢/ ٢٠٥]، والعقيلى في "الضعفاء" [١/ ٢٥٨]، والكلاباذى في "بحر الفوائد" [رقم ٦٤]، ومحمد بن أحمد اللخمى في "مشيخة ابن أبى الصقر" [رقم ٣]، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" [٢١/ ٢٨٦]، والبزار في "مسنده" [رقم ١٩٨٧/ كشف]، والحافظ ابن بكير في فضائل من اسمه أحمد ومحمد [٥٩/ ١]، كما في "الضعيفة" [٧/ ٤١٣]، وغيرهم من طرق عن الحكم بن عطية عن ثابت البنانى عن أنس به ... وعند أبى نعيم والعقيلى وابن أبى الصقر: "ثم تسبونهم" بدل: "ثم تلعنونهم"، وعند ابن بكير: "ثم تشتمونهم".
قلتُ: وهذا إسناد منكر ومتن منكر كالذى قبله تمامًا، قال البزار: "لا نعلم رواه عن ثابت إلا الحكم؛ وهو بصرى لا بأس به، وضعفه جماعة) وتضعيفه هو المعتمد؛ لكثرة ما يأتى به من المناكير عن المشاهير، وقد ساق له الذهبى هذا الحديث من مناكيره في ترجمته من "الميزان" وقال في "تلخيص المستدرك": "الحكم بن عطية وثقه بعضهم وهو لَيِّن" وقال العقيلى عقب روايته: (لا يتابع عليه).
وبه أعله ابن القطان الفاسى كما في "فيض القدير" [٣/ ٢٤٦]، والهيثمى في "المجمع" [٨/ ٩٥]، والعينى في عمدة القارى [٢٢/ ٢٠٩]، والحديث ذكره الحافظ في "الفتح" [١٠/ ٥٧٢]، ثم قال: "وسنده لين".
٣٣٨٧ - منكر: أخرجه الترمذى [٣٦٦٨]، والحاكم [١/ ٢٠٩]، وأحمد [٣/ ١٥٠]، والطيالسى [٢٠٦٤]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [١٢٩٨]، وعبد الله بن أحمد في "زوائده على فضائل الصحابة" [١/ ٢٣٩]، والقطيعى في "زوائده عليه" أيضًا [١/ ٦٦٩]، وابن عساكر في "تاريخه" [٤٤/ ١٢٣ - ١٢٢]، و [٣٠/ ١٣٠]، والدارقطنى في "الجزء الثالث والثمانين من الفوائد الأفراد" [رقم ٤٢/] ضمن مجموع أجزاء حديثية]، واللالكائى في شرح الاعتقاد" [رقم ٢٠٤٨]، وغيرهم من طرق عن أبى داود الطيالسى عن الحكم بن عطية عن ثابت البنانى عن أنس به.=

الصفحة 164