٤٤١٠ - حَدَّثَنَا عبد العزيز بن أبى سلمة العمرى، حدّثنى إبراهيم بن سعدٍ، عن الزهرى، عن عمرة، عن عائشة، قالت: جاءت أم حبيبة بنت جحشٍ -، وكانت استحيضت سبع سنين - إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فشكت ذلك إليه، واستفتته فيه، فقال: "إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِالحيْضَةِ، وَلَكِنْ هَذَا عِرْقٌ، فَاغْتَسِلِى، ثُمَّ صَلِّى"، قال: فكانت تغتسل لكل صلاة، وكانت تجلس في المركن فتعلو حمرة الدم الماء، ثم تصلى.
٤٤١١ - حدّثنا عبد العزيز العمرى، حدّثنى إبراهيم، عن الزهرى، عن عمرة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تُقْطَعُ الْيَدُ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا".
---------------
= ١ - ابن عيينة: عند البخارى [٥٦١٠]، ومسلم [٢١٠٧]، والنسائى [٥٣٥٦]، والمؤلف [برقم ٤٧٢٣]، والبيهقى في "الشعب" [٥/ رقم ٦٣١٢]، وفى "سننه" [١٤٣٥٠]، وابن راهويه [٩١٨]، والحميدى [٢٥١]، والبغوى في "شرح السنة" [٦/ ١٠٦]، وأبى بكر الشافعي في الغيلانيات [رقم ٦٢٢]، وغيرهم، وسياق البخارى ومسلم والبيهقى والحميدى والبغوى والشافعى: (عن عائشة قالت: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من سفر، وقد سترت بقرام لى على سهوة لى فيها تماثيل، فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هتكه وقال: أشد الناس عذابًا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله؛ قالت: فجعلناه وسادة أو وسادتين) لفظ البخارى.
٢ - وحماد بن سلمة بالمرفوع منه فقط: عند أحمد [٦/ ٢١٩]، والمؤلف [٤٤٦٩]، وغيرهما بإسناد صحيح إليه.
ورواه أيضًا: الأوزاعى وقرة بن خالد وغيرهما.
٤٤١٠ - صحيح: أخرجه مسلم [٣٣٤]، والدارمى [٧٨٢]، وأحمد [٦/ ١٨٧]، وابن حبان [١٣٥١]، والبيهقى في "سننه" [عقب رقم ١٥٢٩]، والشافعى في "سننه" [رقم ١٣٠/ رواية الطحاوى]، ومن طريقه البيهقى في "المعرفة" [رقم ٥٦٩]، وأبو عوانة [رقم ٧١٦]، وغيرهم من طرق عن إبراهيم بن سعد عن الزهرى عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة به ...
قلتُ: قد توبع عليه إبراهيم على نحوه، تابعه جماعة كثيرة، منهم: الأوزاعى كما مضى [برقم ٤٤٠٥]، وقد اختلف في متنه وسنده على الزهرى على ألوان كثيرة، قد بسطنا الكلام عليها في "غرس الأشجار". وراجع "علل الدارقطنى" [١٣/ ١٦٣ - ١٦٩].
٤٤١١ - صحيح: أخرجه البخارى [٦٤٠٧]، ومسلم [١٦٨٤]، وأبو داود [٤٣٨٣، ٤٣٨٤]، =