كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 6)

٤٤١٣ - حَدَّثَنَا عبد العزيز، حدّثنى إبراهيم بن سعدٍ، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عبادٍ، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كنت أصَدَعُ فَرْقَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قَرْن يافوخه، وأسْدِلِ لَه إذا دهنت ناصيته.
٤٤١٤ - حَدَّثَنَا عبد العزيز العمرى، حدّثنى إبراهيم، عن الزهرى، عن عروة، عن
---------------
٤٤١٣ - حسن: أخرجه ابن ماجه [٣٦٣٣]، وابن أبى شيبة [٢٥٠٧٥]، والمؤلف في "المعجم" [رقم ٢٤٤]، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" [٤/ ١٥٩]، وابن أبى خيثمة في "تاريخه" [رقم ٣٩٢٤/ طبعة الفاروق]، وحنبل بن إسحاق في "جزء من حديثه" [رقم ٦٥]، وغيرهم من طرق عن إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق بن يسار عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عائشة به ... نحوه، وليس لفظ: (إذا دهنت) عند الجميع سوى ابن أبى خيثمة وحده.
قلتُ: وهذا إسناد حسن لولا عنعنة ابن إسحاق؛ فإنه يدلس عن "الضعفاء والمجهولين وعن شَرّ منهم، وصفه بذلك أحمد والدارقطنى وغيرهما، هكذا قاله الحافظ في "طبقات المدلسين" [ص ٥١/ رقم ١٢٥]، وباقى رجال الإسناد ثقات مشاهير، لكن لابن إسحاق فيه إسناد آخر يقول فيه: حدّثنى محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة عن عائشة - رضى الله عنها - قالت: (كنت إذا أردت أن أفرق رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صدعت الفرق من يافوخه، وأرسل ناصيته بين عينيه) أخرجه أبو داود [٤١٨٩]- واللفظ له - وأحمد [٦/ ٩٠، ٢٧٥]، والمؤلف [برقم ٤٥٧٧، ٤٨١٧]، والسهمى في "تاريخه" [ص ٢٥٨]، وابن عساكر في "تاريخه" [٤/ ١٦٠]، والبغوى في "شرح السنة" [٦/ ٨٠]، وفى "الأنوار" [رقم ١٠٨١]، والحربى في "غريب الحديث" [٢/ ٣٤٥]، والبيهقى في "الدلائل" [رقم ١٦٢]، وغيرهم من طريقين عن ابن إسحاق به.
قلتُ: وهذا إسناد صالح؛ وقد زال ما يخشى من تدليس ابن إسحاق؛ بتصريحه بالسماع، وباقى رجاله ثقات علماء.
٤٤١٤ - صحيح: أخرجه البخارى [٣٦٦، ٥٤٧٩]، وأبو داود [٤٠٥٢]، ومن طريقه البيهقى في "سننه" [٤٠٠٧]، والبغوى في "شرح السنة" [١/ ٣٩٠]، و [٢/ ٣١]، وفى "الأنوار" [رقم ٧٦١]، وغيرهم من طريق إبراهيم بن سعد عن الزهرى عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة به ... وهو عند بعضهم نحوه. =

الصفحة 339