٤٤٢٦ - حَدَّثَنَا عبد الأعلى بن حمادٍ النرسى، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن ابن عجلان، عن سعيد بن أبى سعيد، عن أبى سلمة، قال: توضأ عبد الرحمن عند عائشة، فقالت: يا عبد الرحمن، أسبغ الوضوء، إنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّار".
---------------
= قلتُ: فكأن الوجهين ثابتان عن عبد الرزاق؛ حدث بهما جميعًا عن معمر، وأرى أن ذكْر: (عروة) فيه غير محفوظ، فلعل عبد الرزاق غلط فيه لما ألفَّ "الجامع".
ثم جاء موسى بن عقبة وابن أبى عتيق، وروياه عن الزهرى فقال: عن ابن المسيب عن أبى هريرة به نحوه ... ، هكذا أخرجه البخارى في "خلق الأفعال" [رقم ٣٨٦]، والدارقطنى في "العلل" [٩/ ١٥٦]، والطبرانى في "الأوسط" [٥/ رقم ٤٦٠٥]، والبيهقى في "الشعب" [٦/ رقم ٧٨٥٠]، وغيرهم.
ثم عاد ابن أبى عتيق مرة أخرى، ورواه عن الزهرى عن عمرة بنت عبد الرحمن به نحوه مرسلًا، ليس فيه: (عائشة)، هكذا أخرجه البخارى في "خلق الأفعال" [رقم ٣٨٧]، والدارقطنى في "علله" [٦/ ١٥٦].
وابن أبى عتيق ليس من المقَدَّمين في الزهرى، إنما هو في عداد الشيوخ من أصحابه، وروايته الأولى عن الزهرى هي التى ضبطها؛ لكون موسى بن عقبة قد تابعه عليها مقرونًا معه كما مضى، وكلاهما دون ابن عيينة ومعمر في الزهرى بلا شك، ويقرب عندى: أن يكون الحديث عندالزهرى من الوجهين معًا؛ وسعة حفظ ابن شهاب تحتمل تضعدُّد الأسانيد للحديث الواحد. هذا ما عندى. والله المستعان.
٤٤٢٦ - صحيح: أخرجه ابن ماجه [٤٥٢]، وأحمد [٦/ ٤٠، ١٩١]، وابن حبان [١٠٥٩]، والشافعى [٨٢]، وابن أبى شيبة [٢٦٦٧]، والحميدى [١٦١]، ومن طريقه ابن عبد البر في "التمهيد" [٢٤/ ٢٤٩]، والطبرانى في "تفسيره" [١٠/ ٦٨]، والبيهقى في "المعرفة" [رقم ١٧٤]، وأبو عوانة [رقم ٥٣٠]، والطحاوى في "شرح المعانى" [١/ ٣٨]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم ٣٨٦]، والترمذى في "العلل" [رقم ١٩]، والدارقطنى في "علله" [١٣/ ٤٨٤]، وغيرهم من طرق عن محمد بن عجلان عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى عن أبى سلمة عن عائشة به ... وعند بعضهم: (ويل للأعقاب ... ). =