٤٤٣٠ - وَبإِسْنَاده، عن عائشة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد أن يغتسل من الجنابة أفرغ على يديه فغَسَلهمَا، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم وضع يديه في الإناء وضعًا، ثم أخرجهما فأدخلهما في رأسه، فيتتبع أصول الشعر حتى إذا بل بشرة شعره وخيل إليه أنه قد أنقى، أفرغ على رأسه ثلاث حثياتٍ من ماءٍ، ثم أفرغ ما بقى على جسده، وقال عروة من قِبَلِهِ: إذا غسل كفيه فليغسل فرجه، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة.
---------------
= قال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، وقد رُوِىَ من غير وجه عن عائشة ... ".
قلتُ: هو كما قال أبو عيسى؛ فللحديث طرق كثيرة عن عائشة به نحوه ... سيأتي المزيد منها [برقم ٤٤٥٧، ٤٤٨٣، ٤٥٤٧، ٤٨٧٢].
٤٤٣٠ - صحيح: أخرجه مالك [٩٨]، ومن طريقه البخارى [٢٤٥، ٢٦٩]، ومسلم [٣١٦]، وأبو داود [٢٤٢]، والترمذى [١٠٤]، والنسائى [٢٤٧، ٢٤٨، ٤٢٠]، وأحمد [٦/ ١٠١]، والدارمى [٧٤٨]، وابن خزيمة [٢٤٢]، وابن حبان [١١٩٦]، والشافعى [٦٢، ٦٣]، والدارقطنى في "سننه" [١/ ١١٣]، وعبد الرزاق [٩٩٩]، والحميدى [١٦٣]، والبيهقى في "سننه" [٧٨٣، ٧٨٩، ٧٩٣، ٧٩٤، ٨٠٠]، وفى "المعرفة" [رقم ٣٨٣، ٣٨٥]، وأبو عوانة [رقم ٦٦٩، ٦٧٠]، والبغوى - في "شرح السنة" [١/ ٢٠٠، ٢٠١]، وفى "الأنوار" [رقم ٤٨٦]، وجماعة كثيرة من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به .... وهو عند جماعة بنحوه ... ووقف سياق الترمذى عند قوله: (ثلاث حثيات) وليس عنده ما بعده، ومثله البيهقى في رواية له في "السنن" و"المعرفة" والحميدى؛ وزاد الترمذى ومسلم وابن خزيمة وأبو داود قوله: (فيغسل فرجه ... ) بعد جملة غسل اليدين، وهو رواية للبيهقى في "سننه" و"المعرفة" وهى عند الحميدى أيضًا، وقد وقعت تلك الزيادة عند المؤلف وأحمد في آخره من قول عروة، وزاد مسلم وحده في آخره: (ثم غسل رجليه) وزاد أبو داود أيضًا في آخره: (فإذا فضل فضلة صبها عليه) وهذه الزيادة عند ابن خزيمة بلفظ: (وأفضل في الإناء فضلًا بصبه عليه بعد ما يفرغ) وهى رواية للمؤلف تأتى.
قال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح".
قلتُ: وله طرق أخرى عن عائشة به نحوه ... يأتى بعضها [برقم ٤٤٨١، ٤٨٥٥].