٤٤٣٧ - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا عثمان بن عمر، حدّثنا ابن أبى ذئبٍ، عن الزهرى، عن يحيى بن سعيد بن العاص، عن أبيه، عن عائشة، قالت: جاء أبو بكرٍ يستأذن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليه مرط أم المؤمنين، فأذن له، فقضى إليه حاجته، ثم خرج، فاستأذن عليه عمر، فأذن له، وهو على تلك الحالة، فقضى إليه حاجته، ثم خرج، فاستأذن عثمان، فاستوى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال لعائشة: "اجْمَعِى عَلَيْكِ ثِيَابَكِ"، فأذن له، فلما خرج، قالت له عائشة: ما لك لم تفزع لأبى بكرٍ، وعمر كما فزعت لعثمان؟ فقال:"إِنَّ عُثْمَانَ حَيِيٌّ، وَلَوْ أَذِنْت لَهُ عَلَى ذَلِكَ الحالِ لخَشِيتُ أَنْ لا يَبْلُغَ فِي حَاجَتِهِ".
٤٤٣٨ - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا عثمان بن عمر، حدّثنا عثمان بن مرة، عن
---------------
٤٤٣٧ - صحيح: أخرجه البخارى في "الأدب المفرد" [رقم ٦٠٠]، ومسلم [٢٤٠٢]، وأحمد [١/ ٧١، ١٥٥]، والبزار [٣٥٥]، والبيهقى في "سننه" [٣٠٦٠]، والطحاوى في "شرح المعانى" [١/ ٤٧٤]، وفى "المشكل" [٤/ ١٩٣]، وابن راهويه [١١٣٩]، والطبرانى في "مسند الشاميين" [٤/ رقم ٣٢٢٢]، وابن طهمان في "المشيخة" [رقم ١٥٠]، وابن أبى عاصم في "السنة" [٢/ رقم ١٢٨٧ ظلال]، والمزى في "تهذيبه" [٢١/ ٣٢٨]، وابن عساكر في "تاريخه" [٣٩/ ٨٢، ٨٣، ٨٤]، و [٦٤/ ٢٣٢ - ٢٣٣]، وفى "المعجم" [رقم ١٨٦]، وأبو بكر الصفار في "جزء فيه نسخة عبد الله بن صالح كاتب الليث وأحاديث وفوائد" [رقم ٤٥/ ضمن مجموع أجزاء حديثية]، وغيرهم من طرق عن الزهرى عن يحيى بن سعيد بن العاص عن أبيه عن عائشة وعثمان وكلاهما به ... نحوه.
قال البزار: "وهذا الحديث لا نعلمه يُرْوَى عن عثمان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا من هذا الوجه؛ وقد رواه غير عثمان، وهذا الإسناد أحسن إسنادًا يروى في ذلك، وأشده اتصالًا".
قلتُ: لكن قد اختلف في سنده على الزهرى على ثلاثة ألوان، وهذا اللون أصحها إن شاء الله. وهو الذي صححه الدارقطنى في "العلل" [١٤/ ٣٧]، ويؤيده إخراج مسلم له. والله المستعان.
٤٤٣٨ - صحيح: أخرجه أبو بكر الشافعي في الغيلانيات [رقم ٦٣٤]، ومن طريقه الذهبى في "سير النبلاء" [١٤/ ٨٣ - ٨٤]، وفى "تذكرة الحفاظ" [٢/ ٧٤٦]، وابن عساكر في "تاريخه" [٥/ ٣٨٣]، وغيرهم من طريق صالح بن محمد بن يحيى عن أبيه عن عثمان بن مرة عن القاسم بن محمد عن عائشة به ... نحوه ... =