٤٤٤٧ - حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبى شيبة، حدّثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قالوا: يا رسول الله، إن الأعراب يأتوننا بلحمٍ لا ندرى ذكروا اسم الله عليه أم لا؟ قال: "فَسَمُّوا أَنْتُمْ عَلَيْهِ، وَكُلُوا".
---------------
= والحاكم [٤/ ١٧٥]، والطبرانى في "الأوسط" [٣/ رقم ٣١٥٢]، وابن أبى شيبة [٢٥٣٨٨]، وهناد في "الزهد" [٢/ رقم ١٠٠٣]، والبيهقى في "سننه" [١٢٩٩٣]، وفى "الشعب" [٦/ رقم ٧٩٣٥]، وفى "الأسماء والصفات" [رقم ٧٨٩/ طبعة الحاشدى]، وابن وهب في "الجامع" [رقم ١٤٨]، ووكيع في "الزهد" [رقم ٣٩٧،، وغيرهم من طرق عن معاوية بن أبى مزرد عن يزيد بن رومان عن عروة عن عائشة به. . . وعند البخارى وأحمد والحاكم والطبرانى والبيهقى في "سننه" وفى "الأسماء" وابن وهب: (الرحم شجنة؛ فمن وصلها وصلته، ومن قطعها قطعته) لفظ البخارى، وهو رواية للمؤلف تأتى [برقم ٤٥٩٩]، ولفظ الحاكم: (الرحم شجنة من الله) ولفظ الطبراني: (الرحمن شجنة من الرحمن) ولفظ البيهقى في "سننه" وفى "الأسماء" مثل لفظ الحاكم، وليس عند أحمد كلمة (شجنة).
قلتُ: استدركه الحاكم على الشيخين فوهم جدًّا.
٤٤ - صحيح: أخرجه البخارى [١٩٥٢، ٥١٨٨، ٦٩٦٣]، وأبو داود [٢٨٢٩]، والنسائى [٤٤٣٦]، وابن ماجه [٣١٧٤]، والدارمى [١٩٧٦]، وابن أبى شيبة [٢٤٤٣٧]، والبيهقى في "سننه" [١٨٦٦٧]، وفى "المعرفة" [رقم ٥٨٠٧]، والبغوى في "شرح السنة" [٥/ ٤٠١]، وابن راهويه [٨٣٩]، وابن الجارود [٨٨١]، وابن عبد البر في "التمهيد" [٢٢/ ٢٩٨، ٢٩٩]، وابن منده في "التوحيد" [رقم ١٧٧]، وغيرهم من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به. . . وهو عند بعضهم بنحوه.
قلتُ: هكذا رواه جماعة كثيرة عن هشام به موصولًا، وخالفهم مالك بن أنس والحمادان وابن عيينة وعيسى بن يونس ويحيى بن سعيد وجعفر بن عون وغيرهم، كلهم رووه عن هشام عن أبيه به مرسلًا، ليس فيه عائشة.
وهذا الوجه هو الذي صوبه الدارقطنى في "علله" [١٣/ ٢٦٢]، فقال: (والمرسل أشبه بالصواب) لكن البخارى أقعد منه بعلل الحديث، وقد احتج في "صحيحه" بالوجه الموصول كما مضى، وتابعه الحافظ في "الفتح" [٩/ ٦٣٤ - ٦٣٥]، وأيَّد ذلك بأمرين:
الأول: أن عدد مَنْ وصله يزيد على عدد من أرسله. =