كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 6)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= وابن أبى شيبة [٢٣٥٧٠، ٢٩٤٨٨، ٢٩٤٩٠]، والنسائى في "الكبرى" [٧٥٤٥، ١٠٨٤٨، ١٠٨٥٥]، والبيهقى في "سننه" [٦٣٨٢]، وفى "الشعب" [٦/ رقم ٩٢٠١]، وفى "الأسماء والصفات" [رقم ١٥٣/ طبعة الحاشدى]، وفى "الآداب" [رقم ٢٧٤]، وفى "الدعوات" [رقم ٤٨١]، وابن راهويه [١٤٥٧]، وابن سعد في "الطبقات" [٢/ ٢١٠، ٢١٢] وابن عساكر في "تاريخه" [١٣/ ٣٦]، وابن السنى في "اليوم والليبة" [رقم ٥٥٠]، وغيرهم من طرق عن الأعمش عن أبى الضحى عن مسروق عن عائشة به. . وهو يرويه عن بعضهم بنحوه، وليس قول عائشة في آخره: عند البخارى ولا النسائي. ولا ابن عساكر وابن حبان، وهو رواية لأحمد وكذا ليست البسملة في أوله عند الجميع سوى ابن السنى وحده، وهو يرويه المؤلف، وهو عند ابن عساكر بنحو المرفوع منه فقط، ومثله أحمد وابن أبى شيبة في رواية لهما. ولفظ البخارى في أوله: (عن عائشة - رضى الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعوذ بعض أهله يمسح بيده اليمنى ويقول: اللَّهم رب الناس. . .) ومثله رواية للنسائى وأحمد؛ وعند مسلم وابن راهويه ورواية لابن سعد: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا اشتكى منا إنسان مسحه بيمينه ويقول: أذهب البأس. . .) وعند ابن حبان: (كان إذا عاد المريض مسحه بيمينه وقال:. . .) ونحوه رواية لأحمد أيضًا؛ وعند الطيالسى ومن طريقه البيهقى في "الآداب" و"الدعوات" وفى "سننه" وفى "الشعب": (كان إذا عاد مريضًا مسح وجهه وصدره، أو قال: مسح على صدره وقال: أذهب البأس. . .) لفظ الطيالسى؛ وعند ابن ماجه: (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتعوذ بهؤلاء الكلمات،: أذهب البأس. . .) ومثله رواية لأحمد وابن أبى شيبة، وفى رواية أخرى لابن أبى شيبة: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعوذ بهذه الكلمات. . .) ومثله عند ابن سعد في رواية له، وزاد مسلم وابن راهويه في آخره: (فذهبت أنظر فإذا هو قد قَضَى) وعند ابن سعد في الموضع الثاني: (فما علمت بموته حتى وجدت ثقله).
قلتُ: هكذا رواه أصحاب الأعمش عنه على الوجه الماضى، وخالفهم معمر وحده، فرواه عن الأعمش فقال: عن مسروق عن عائشة به نحو سياق المؤلف إلا أنه قال في أوله: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا مرض أحد من أهله قال: أذهب البأس. . .) وزاد في آخره: (قالت: ثم ثقل على وقبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم -).
هكذا قال معمر، وأسقط منه (أبا الضحى) بين الأعمش ومسروق، أخرجه عبد الرزاق =

الصفحة 380