٤٤٦٠ - حَدَّثَنَا زكريا، حدّثنا هشيمٌ، عن مجالدٍ، عن الشعبى، عن مسروقٍ، قال: سألت عائشة: هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتمثل؟ قالت: كان يقول إذا دخل بيته يتمثل، يقول: "لَوْ كانَ لابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ ذَهَب لابْتَغَى إِلَيْهِمَا ثَالِثًا، وَلا يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ
---------------
= [١٩٧٨٣]، والأول هو المحفوظ عن الأعمش بلا تردد، ولم يجوده معمر، وربما كان الأعمش قد دلس أبا الضحى في ذلك الموضع، فإنه إمام في التدليس، كما كان إمامًا في الحروف والحديث، ولم ينفرد به عن أبى الضحى: بل تابعه عليه منصور بن المعتمر عن أبى الضحى وإبراهيم النخعى كلاهما به عن مسروق عن عائشة قالت: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أتى المريض يدعو له قال: أذهب الباس رب الناس. . . إلخ) دون قول عائشة في آخره. . . أخرجه مسلم [٢١٩١]- واللفظ له - وعلقه البخارى [عقب رقم ٥٣٥١]، ووصله ابن ماجه [٣٥٢٠]، وأحمد [٦/ ١١٤]، وابن أبى شيبة [٢٩٤٩٠]، والنسائى في "الكبرى" [٧٥٠٨، ٧٥١٠، ١٠٨٤٩، ١٠٨٥٣]، وأبو نعيم في "الحلية" [٤/ ٢٤٠]، وابن أبى الدنيا في "المرض والكفارات" [رقم ٩٥] , والطبرانى في "الدعاء" [١١٠٤]، والبيهقى في "الأسماء والصفات" [رقم ١٥٤/ طبعة الحاشدى]، وابن منده في "الإيمان" [رقم ٢٨٧]، والحافظ في "التغليق" [٥/ ٣٩]، وغيرهم؛ وهو عند ابن ماجه وابن أبى شيبة [٢٩٤٨٩]، وابن أبى الدنيا والطبرانى.
وفى رواية لمسلم والنسائى: (عن منصور عن أبى الضحى به وحده عن مسروق عن عائشة. . .) ليس فيه إبراهيم، وهو عند جماعة آخرين من طريق منصور عن إبراهيم النخعى وحده عن مسروق عن عائشة به نحو السياق الماضى. . وهذا الطريق: عند البخارى [عقب رقم ٥٤١١، ٥٤١٨]، ومسلم [٢١٩١]، وأحمد [٦/ ١٠٩، ١٣١، ٢٧٨]، وابن حبان [عقب رقم ٢٩٧٠]، و [رقم ٢٩٧١]، والنسائى في "الكبرى" [٧٥٠٩، ١٠٨٥٠، ١٠٨٥١]، والمؤلف [برقم ٤٨١١]، وابن عساكر في "تاريخه" [٥٥/ ١٦٧]، وفى "المعجم" [رقم ١٠٣٨]، وغيرهم، وقد رواه بعضهم عن منصور فقال: عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة به. . .
هكذا على الجادة، ذكره الدارقطنى في "العلل" [١٣/ ٤٥٢]، وقال: "ووهم في ذكر الأسود، وإنما هو منصور عن إبراهيم عن مسروق عن عائشة. . ." والقول ما قال أبو الحسن بن مهدى.
٤٤٦٠ - ضعيف بهذا التمام: أخرجه أحمد [٦/ ٥٥]، والبيهقى في "الشعب" [٧/ رقم ١٠٢٨٠]، والبزار في "مسنده" [٤/ رقم ٣٦٤٠، ٣٦٤١/ كشف الأستار]، ومسدد وابن أبى شيبة وأحمد بن منيع في "مسانيدهم" كما في "إتحاف الخيرة" [٧/ ١٤٦]، وأبو عمر الدورى في =