عن مسروقٍ، أن عائشة، قالت: لما نزلت سورة البقرة نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الخمر والربا.
٤٤٦٨ - حَدَّثَنَا إبراهيم، حدّثنا حمادٌ، عن داود بن أبى هند، عن عزرة، عن حميد بن عبد الرحمن، عن سعد بن هشامٍ، عن عائشة، أنها قالت: كان على بابى سترٌ فيه تماثيل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أَلْقُوا هَذَا فَإِنَّهُ يُذَكِّرُنِى الدُّنْيَا"، قالت: وكان لنا قطيفةٌ فيها حريرٌ.
---------------
= (لما نزلت الآيات من سورة البقرة في الربا، خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المسجد فقرأهن على الناس، ثم حرم تجارة الخمر) لفظ البخارى في الموضع الأول؛ ونحوه عند الجميع؛ وليست كلمة: (الربا) عند أبى داود ومن طريقه البيهقى، ولا الطيالسى والطحاوى وابن راهويه، وهى رواية للبخارى وأحمد.
قلتُ: وقد توبع عليه الأعمش: تابعه منصور بن المعتمر على نحو السياق الماضى عند البخارى [١٩٧٨، ٤٢٦٨، ٤٢٦٩]، ومسلم [١٥٨٠]، والئسائى [٤٦٦٥]، وأحمد [٦/ ١٢٧، ١٨٦، ١٩٠، ٢٧٨]، والدارمى [٢٥٧٠]، وعبد الرزاق [١٠٠٤٥، ١٤٦٧٤، ١٤٨٥٢]، وابن أبى شيبة [٢١٦١٧]، وابن راهويه [١٤٤٤]، والطحاوى [٤/ ٩٩]، وأبى عوانة [رقم ٤٣٤٣، ٤٣٤٥]، وجماعة.
٤٤٦٨ - صحيح: أخرجه مسلم [٢١٠٧]، والترمذى [٢٤٣٨]، والنسائى [٥٣٥٣]، وأحمد [٢/ ٤٩، ٢٤١]، وابن حبان [٦٧٢]، والبيهقى في "الشعب" [٥/ رقم ٦١٠٠]، والحسين بن حرب في "زوائده على زهد ابن المبارك" [٤٠٠، ٤٠١]، وهناد في "الزهد" [رقم ٧٤٥]، وأبو نعيم في "الأربعين على مذهب الصوفية" [١٠]، وغيرهم من طرق عن داود بن أبى هند عن عزرة بن عبد الرحمن عن حميد بن عبد الرحمن عن سعد بن هشام عن عائشة قالت: (كان لنا ستر فيه تمثال طائر، وكان الداخل إذا دخل استقبله، فقال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: حوّلى هذا فإنى كلما دخلت فرأيته ذكرت الدنيا، قالت: وكانت لنا قطيفة كنا نقول: علمها حرير؛ فكنا نلبسها، فلم يأمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقطعه) هذا لفظ مسلم؛ ونحوه عند الجميع، وليس ذِكْر عدم القطع عن الترمذى وأحمد وهناد والبيهقى، وقول عائشة كله في آخره ليس عند أبى نعيم وحده.
قلتُ: ومن هذا الطريق أخرجه ابن راهويه [١٣٢١]، نحو سياق مسلم، وقد تصحف (عزرة) في سند البيهقى إلى (عروة). =