كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 6)

الجنابة غسل يديه ثلاثًا، ثم أخذ الماء بيمينه، ثم يفرغه على يساره فيغسل فرجه حتى ينقيه، ثم يغسل يساره غسلًا حسنًا، ثم يمضمض ثلاثًا، ويستنشق ثلاثًا، ويغسل وجهه، ويغسل ذراعيه ثلاثًا ثلاثًا، ثم يصب على رأسه الماء ثلاثًا، ثم يغسل جسده، فإذا فرغ من مغتسله غسل قدميه.
٤٤٨٢ - حَدَّثَنَا إبراهيم، حدّثنا حمادٌ، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد أن يغتسل من الجنابة توضأ وضوءه للصلاة، ثم يدخل يده في الإناء فيتتبع أصول الشعر بيده الأيمن من شقه، ويأخذ بيساره فيتتبع أصول الشعر من شقه الأيسر، حتى إذا ظن أنه استبرأ البشرة كلها، صب على رأسه، قال هشامٌ: غير أنه يبدأ قبل ذلك بغسل يديه ثلاثًا ثلاثًا، وبغسل فرجه.
٤٤٨٣ - حَدَّثَنَا إبراهيم، حدّثنا حمادٌ، عن قتادة، وعاصمٍ الأحول، عن معاذة
---------------
= قلتُ: وهذا إسناد صحيح مستقيم؛ وعطاء وإن كان اختلط بأخرة اختلاطًا شديدًا، إلا أن شعبة قد رواه عنه عند النسائي وأحمد وغيرهما؛ وهو ممن سمع من عطاء قديمًا بالاتفاق. وكذلك رواه عنه زائدة بن قدامة عند النسائي. وزائدة قد نص الطبراني على أنه سمع من عطاء قبل اختلاطه كما نقله عنه الحافظ في "تهذيبه" [٧/ ٢٠٦]، وكذلك رواه عنه حماد بن سلمة، لكنه ممن سمع منه قبل الاختلاط وبعده، فيتوقف فيه.
وللحديث طرق أخرى عن عائشة به نحوه. . . دون تأخير غسل القدمين في آخره، إنما وقع التأخير في رواية أبى معاوية الضرير وحده عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به عند مسلم وغيره كما مضى تخريجه [برقم ٤٤٣٠]، وهى زيادة ثابتة إن شاء الله كما أوضحناه في "غرس الأشجار".
وسيأتى للحديث طريق آخر [برقم ٤٨٥٥]، ومضى طريق ثالث [برقم ٤٤٣٠]. .
٤٤٨٢ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٤٤٣٠]. .
٤٤٨٣ - صحيح: أخرجه مسلم [٣٢١]، والنسائى [٢٣٩، ٤١٤]، وأحمد [٦/ ٩١، ١٠٣، ١١٨، ١٢٣، ١٦١، ١٧١، ٢٣٥، ٢٦٥]، وابن خزيمة [٢٣٦]، وابن حبان [١١٩٥]، والشافعى [١٧]، والحميدى [١٦٨]، والطحاوى في "شرح المعانى" [١/ ٢٤، ٢٦]، والبيهقى في "سننه" [٨٥٢، ٨٥٣]، وفى "المعرفة" [رقم ٤٠٤]، وأبو عوانة [رقم ٤٨٧، ٤٨٨]، =

الصفحة 401