العدوية، أن عائشة، قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إناءٍ واحدٍ، قال عاصمٌ: قالت عائشة: فيبادرنى مبادرةً.
٤٤٨٤ - حَدَّثَنَا إبراهيم، حدّثنا حمادٌ، عن هشام بن عروة، عن عروة، أن عائشة، قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله من إناءٍ واحدٍ.
٤٤٨٥ - حَدَّثَنَا إبراهيم، حدّثنا حمادٌ، عن أبى حمزة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلى فوجد القر، فقال: "يَا عَائِشَةُ، أَرْخِى عَلَيَّ مِرْطَكِ"، قالت: إنى حائضٌ، قال: "عِلَّةً وَبُخْلًا! إِنَّ حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ فِي يَدَيْكِ".
---------------
= والبغوى في "شرح السنة" [١/ ٢٠٧]، وفى "الأنوار" [رقم ٤٨٨]، وغيرهم من طرق كثيرة عن عاصم بن سليمان الأحول عن معاذة العدوية عن عائشة به نحوه. . . وزاد الجميع: (حتى أقول: دع لى، دع لى) وعند النسائي: (حتى يقول: دعى لى، وأقول: دع لى) وعند الحميدى: (وربما قال لى: أبق لى أبق لى) وزاد مسلم والبغوى وحدهما: (قالت: وهم جنبان) وهو رواية للبيهقى في "سننه").
قلتُ: وقد توبع عليه عاصم الأحول: تابعه يزيد الرشك وغيره كما فصلنا الكلام عليه في "غرس الأشجار". والله المستعان.
٤٤٨٤ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٤٤٢٩].
٤٤٨٥ - منكر بهذا السياق: أخرجه أبو نعيم في "الحلية" [٤/ ٢٣٩]، وأبو الشيخ في "الأمثال" [رقم ٢٤٠]، من طريقين عن حماد بن سلمة عن أبى حمزة عن إبراهيم النخعى عن الأسود بن يزيد عن عائشة به. . .
قال الهيثمى في "المجمع" [٢/ ١٨١]: "رواه أبو يعلى وإسناده حسن".
قلتُ: من أين جاءه الحسن يا أبا الحسن؟! وأبو حمزة في سنده: هو ميمون الأعور القصاب الذي تركه أحمد وغيره.
وقال البخارى: "ذاهب الحديث" وضعفه سائر النقاد؛ ولو كان مقبولًا ما كان يُحْتَمل له تفرده عن مثل إبراهيم النخعى أصلًا، ولبعض فقرات الحديث طرق أخرى ثابتة عن عائشة به. . . يأتى بعضها [٤٤٨٨]، وهو منكر هنا بهذا السياق جميعًا. والله المستعان.