كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 6)

٤٤٨٦ - حَدَّثَنَا إبراهيم، حدّثنا حمادٌ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن فاطمة بنت أبى حبيشٍ، قالت: يا رسول الله، إنى امرأة أستحاض، فأترك الصلاة؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّمَا ذَاكَ عِرْقٌ، وَلَيْسَتْ بِحَيْضَةٍ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الحيْضَة فَاتْركِى الصَّلاةَ، وَإِذَا ذَهَبَ فَوْرهَا فَاغْسِلِى الدَّمَ عَنْكِ وَتَوَضَّئِى وَصَلِّى".
---------------
٤٤٨٦ - صحيح: أخرجه مالك [١٣٥]، ومن طريقه البخارى [٢٢٦، ٣٠٠، ٣١٤]، ومسلم [٣٣٣]، وأبو داود [٢٨٢]، والترمذى [١٢٥]، والنسائى [٢١٢، ٢١٧، ٢١٨، ٢١٩، ٣٥٩، ٣٦٤، ٣٦٥، ٣٦٦، ٣٩٧]، وابن ماجه [٦٢١]، وأحمد [٦/ ١٩٤]، والدارمى [٧٧٤، ٧٧٩]، وابن حبان [١٣٥٠، ١٣٥٤]، والشافعى [١٤٦٩]، والدارقطنى في "سننه" [١/ ٢٠٦]، وعبد الرزاق [١١٦٥]، وابن أبى شيبة [١٣٤٤]، وابن راهويه [٥٦٣]، والحميدى [١٩٣]، وابن الجعد [٢٦٧٦]، وابن الجارود [١١٢]، وابن أبى داود في "مسند عائشة" [رقم ٣٦]، والبيهقى في "سننه" [٥٦٤، ١٤٣٠، ١٤٤٤، ١٤٤٥، ١٤٤٦، ١٤٤٧، ١٤٤٨، ١٤٥٣]، وفى "المعرفة" [رقم ٥٦٠]، وأبو عوانة [رقم ٧١٤، ٧١٥]، والبغوى في "شرح السنة" [١/ ٢٥٢]، والطحاوى في "شرح المعانى" [١/ ١٥٢]، وغيرهم من طرق كثيرة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به. . . وهو عند بعضهم بنحوه. . وزاد الترمذى والطحاوى في آخره: (وقال: توضئى لكل صلاة حتى يجئ ذلك الوقت) لفظ الترمذى؛ وهو رواية للبخارى والنسائى وابن حبان والدارقطنى والبيهقى والدارمى، وهذه الزيادة عند المؤلف مختصرة بلفظ: (وتوضئى. .) وفى رواية للبخارى وابن حبان والبيهقى والطحاوى: (فاغتسلى وصلى) بدل: (فاغسلى عنك الدم) ولفظ الطحاوى: (فاغتسلى لطهرك) ولفظ ابن حبان في الموضع الثاني: (عن عائشة أن فاطمة بنت أبى حبيش: أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله إنى أستحاض الشهر والشهرين؟! قال: ليس ذاك بحيض، ولكنه عرق؛ فإذا أقبل الحيض فدعى الصلاة عدد أيامك التى كنت تحيضين فيه، فإذا أدبرت فاغتسلى وتوضئى لكل صلاة).
قال الترمذى: "حديث عائشة "جاءت فاطمة" حديث حسن صحيح".
قلتُ: وهو كما قال، لكن اختلف في سنده ومتنه على هشام بن عروة على ألوان، كما شرحناه في "غرس الأشجار".

الصفحة 403