كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 6)

٤٤٩١ - حدّثنا إبراهيم، حدّثنا حماد، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: أجعلتمونا بمنزلة الكلب والحمار؟! لقد رأيتنى تحت كسائى بين يَدَىْ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبين القبلة وهو يصلى، فأكره أن أسنح بين يديه حتى أنسلَّ من تحت الكساء انسلالًا.
---------------
= وغيرهم من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به. . . وهو عند بعضهم نحوه. . وزاد الجميع سوى الطبراني وابن حبان وابن أبى داود في آخره: (فإذا أراد أن يوتر أيقظنى فأوترت) ولفظ الطحاوى وابن المنذر: (أيقظنى فأوتر) زاد ابن المنذر: (معه) وسياق ابن أبى داود: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى صلاته من الليل، وأنا معترضة بينه وبين القبلة، وأنا مضطجعة على فراشه الذي يرقد عليه هو وأهله) ومثله عند الطحاوى مع الزيادة الماضية، ونحوه عند ابن حبان أيضًا دون الزيادة، وقريبًا منه رواية لأحمد وأبى عوانة، ومثله عند ابن المنذر مع الزيادة السابقة؛ وسياق الطبراني: (كان يصلى وهى معترضة بين يديه كاعتراض الجنازية) وهذه الفقرة الأخيرة: (كاعتراض الجنازة) ليست عند الجميع سوى ابن خزيمة وأبى عوانة في رواية لهما فقط، وليس ذِكْر (القطيفة) عند مسلم ولا ابن خزيمة وابن أبى شيبة والبيهقى وابن عساكر، وهو رواية لأَحمد والمؤلف كما يأتى [برقم ٤٨٢٠]، وكذا ليست عند أبى عوانة أيضًا، وهى عند الباقين بلفظ: (الفراش) أو: (فراشه. . .) زاد أبو داود عقب قوله: (بينه وبين القبلة): (راقدة على الفراش الذي يرقد عليه) ولفظ الرقود عند البخارى وابن حبان والطحاوى وابن أبى داود والنسائى والبغوى وابن المنذر، وهو رواية لأحمد أيضًا.
قلتُ: قد توبع هشام بن عروة عليه: تابعه الزهرى على نحوه عند مسلم وأحمد وجماعة كثيرة؛ وللحديث طرق أخرى عن عائشة به نحوه. . . يأتى بعضها [برقم ٤٨٨٨، ٤٨١٩].
٤٤٩١ - صحيح: أخرجه البخارى [٤٨٦، ٤٩٢]، و [عقب رقم ٤٨٩]، ومسلم [٥١٢]، وأحمد [٦/ ٤٢، ١٢٥، ١٣٢، ٢٣٠، ٢٦٦]، وابن راهويه [١٤٨٧، ١٤٨٨]، والبهقى في "سننه" [٣٣١١، ٣٣١٢]، والبغوى في "شرح السنة" [١/ ٤٠٣]، والسراج في "مسنده" [١/ ١٦٦، ١٦٩، ١٧٠]، وابن خزيمة [٨٢٦]، وأبو عوانة [رقم ١١٢٥]، وابن عساكر في "المعجم" [رقم ١١١٣]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم ٢٤٠٧]، وغيرهم من طرق عن إبراهيم النخعى عن الأسود بن يزيد عن عائشة به نحوه. . . وزاد البغوى في أوله: (عن عائشة: ذكر عندها ما يقطع الصلاة: الكلب والحمار والمرأة، فقالت: شبهتمونا بالحمر والكلاب،. . .) =

الصفحة 406