٤٤٩٥ - حَدَّثَنَا إبراهيم، حدّثنا حمادٌ، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة، أن أبا بكرٍ، قال لعائشة: في أي يومٍ مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقالت: في يوم الإثنين، فقال: أي يومٍ هذا؟ قالت: يوم الإثنين، فقال: ما شاء الله! أرجو فيما بينى وبين الليل، وقال لهم: فبم كفنتموه؟ فقالت: في ثلاثة أثوابٍ سحوليةٍ يمانيةٍ بيضٍ ليس فيها قميصٌ لا عمامةٌ، فقال أبو بكرٍ: اغسلوا ثوبى هذا من عهد ردعٍ من زعفرانٍ، أو مشقٍ، ومعه ثوبين آخرين، فقالت عائشة: يا أبه، هذا خلقٌ! فقال: إن الحى أحق بالجديد, فقال: إنما هو للمهلة! وكان عبد الله بن أبى بكرٍ أعطاهم حلةً حبرةً فأدرج رسول الله فيها، ثم أخرج منها، فكُفن في ثلاثة أثوابٍ سحوليةٍ يمانيةٍ بيضٍ، فوجد عبد الله الحلة، فقال: لأكفنن نفسى في شئٍ مس جلد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال بعد ذلك: لا والله، لا أكفن نفسى في شئٍ منعه الله رسوله أن يكفن فيه، فمات أبو بكرٍ ليلة الثلاثاء، فدفن ليلًا.
٤٤٩٦ - حَدَّثَنَا أبو الربيع الزهرانى، حدّثنا حمادٌ، حدّثنا هشامٌ، عن أبيه، عن عائشة، قالت: دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصحابه في مرضه وهو يصلى قاعدًا، فقاموا
---------------
= فإن كان فهم ذلك من سكوت الذهبى عنه في "تلخيص المستدرك"، فقد أساء الفهم، وإلا فالرجل واسع الاطلاع، فلعله ظفر بذلك عن الذهبى، وتمام تخريج الحديث في "غرس الأشجار".
• تنبيه: قد سقط والد يحيى بن عباد من إسناد المؤلف من الطبعتين، فصار هكذا: (عن يحيى بن عباد عن عائشة به. .)، وقد استدركه المعلق على الطبعة العلمية [٤/ ٩٦]، ووضعه في مكانه بين معقوفتين هكذا: أعن أبيه عباد، وقد أصاب في ذلك وأحسن صنعًا، وقد تكرر سقوط والد يحيى بن عباد من مواضع في "مسند المؤلف" فانظر الماضى [برقم ٤٣٨٨، ٤٤٧٠]، ولم يفطن لهذا حسين الأسد في طبعته [٧/ ٤٦٨]، وجعل يُعِلُّ الحديث بالانقطاع بين يحيى بن عباد وعائشة!! ولم يفعل شيئًا، فانتبه يا رعاك الله من تلك الأغاليط.
٤٤٩٥ - صحيح: مضى الكلام عليه مفرقًا [برقم ٤٤٠٢، ٤٤٥١].
٤٤٩٦ - صحيح: أخرجه مالك [٣٠٥]، ومن طريقه البخارى [٦٥٦، ١٠٦٢، ١١٧٩، ٥٣٣٤]، ومسلم [٤١٢]، وأبو داود [٦٠٥]، وابن ماجه [١٢٣٧]، وأحمد [٦/ ٥١، ٥٧، ٦٨، ١٤٨، ١٩٤]، وابن خزيمة [١٦١٤]، وابن حبان [٢١٠٤]، والشافعى [١٠١٨]، والطبرانى في "الأوسط" [٧/ رقم ٧٢٢٠]، وابن أبى شيبة [٧١٣٥، ٣٦١٣٥]، =