٤٥٢٦ - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا حسان بن إبراهيم، حدّثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يصلى ما بين العشاء ثلاث عشرة ركعةً، يوتر منها بخمسٍ، يسلم في الخامسة.
---------------
= وقد اختلف في سنده على عطاء على ألوان أخرى؛ ساقها النسائي في "سننه" [٣/ ٢٦٠ - ٢٦٢]، وفى "الكبرى" [١/ ١٨٢]، و [١/ ٤٥٨ - ٤٦٠]، ورجح الدارقطنى في "علله" [١٤/ ١٣٠]، الوجه الماضى (عن عطاء عن عنسه عن أم حبيبة به ... ) وقد عرفت أنه معلول مع ما في متنه من القصور عن سياق حديث المغيرة بن زياد.
وللحديث طرق أخرى عن عنبسة عن أم حبيبة به ... يأتى بعضها عند المؤلف [برقم ٧١٢٤، ٧١٣٥]، وأكثرها دون تفسير الركعات في سياقه، وتوبع عليه عنبسة مثله عن أم حبيبة به ... كما يأتى [برقم ٧١٧٨]، ورواه سفيان الثورى وزهير بن معاوية وإسرائيل بن يونس وغيرهم عن أبى إسحاق السبيعى عن المسيب بن رافع عن عنبسة بن أبى سفيان عن أم حبيبة به ... نحو سياق المؤلف جميعًا مع اختلاف بينهم في لفظة من متنه.
ورواية الثورى عند الترمذى [٤١٥]، وابن راهويه [٢٠٤٢]،. والبغوى في "شرح السنة" [٢/ ١١٣]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم ٢٦٧٩]، وابن نصر في "قيام الليل" [رقم ٤٦/ مختصره]، وغيرهم من طرق عن المؤمل بن إسماعيل عن الثورى بإسناده به ...
نحو المؤلف قال الترمذى: "حديث حسن صحيح".
قلتُ: وهو كما قال، لولا أن فيه ثلاث علل: المؤثَّرة فيهن: هي عنعنة أبى إسحاق، فقد كان إمامًا في التدليس، والمحفوظ عن أم حبيبة في هذا الحديث: إنما هو دون تفسير الركعات الاثنى عشر فيه، ولا أعلم في (تفسير تلك الركعات) حديثًا ثابتًا، كما بسطنا ذلك بسطًا وافيًا في "غرس الأشجار"، إنما الثابت في تفسير تلك الركعات من صفة صلاته - صلى الله عليه وسلم - كما يأتى في حديث ابن عمر [برقم ٥٧٧٦]. والله المستعان.
٤٥٢٦ - صحيح: أخرجه مسلم [٧٣٧]، وأبو داود [١٣٣٨]، والترمذى [٤٥٩]، وأحمد [٦/ ٥٠، ١٦١، ٢٣٠]، والدارمى [١٥٨١]، وابن حبان [٢٤٣٧]، والبيهقى في "سننه" [٤٥٧٧، ٤٥٧٨]، والنسائى في "الكبرى" [٤٢١، ١٤٢٠]، وابن راهويه [٦١٦]، وابن نصر في "كتاب الوتر" [رقم ٣٧/ مختصره]، وأبو عوانة [رقم ١٨٤٥، ١٨٤٦]، والبغوى في "شرح السنة" [٢/ ١٧٩]، وابن عساكر في "المعجم" [رقم ٧٤٣]، وابن المنذر في =