٤٥٢٩ - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا عبد الوارث بن سعيدٍ، حدّثنا يزيد الرشك، عن معاذة، عن عائشة، أنها سألتها: كم كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يصلى الضحى؟ قالت: أربع ركعاتٍ، ويزيد ما شاء الله.
٤٥٣٠ - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدّثنا محمد بن مهزمٍ
---------------
٤٥٢٩ - صحيح: أخرجه مسلم [٧١٩]، وابن ماجه [١٣٨١]، وأحمد [٦/ ١٢٣، ١٧٢]، وابن حبان [٢٥٢٩]، والطيالسى [١٥٧١]، ومن طريقه البيهقى في "سننه" [٤٦٧٩]، وابن الجعد [١٥١٠]، وأبو القاسم البغوى في "الجعديات" [رقم ١٥١٢]، والترمذى في "الشمائل" [رقم ٢٨٩]، والخطيب في "تاريخه" [٤/ ٢٧١]، وأبو عوانة [رقم ١٦٩٢]، والبغوى في "شرح السنة" [٢/ ٢٠٧]، وابن أخى ميمى في "فوائده" [ص ٩٩]، وغيرهم من طريقين عن يزيد الرشك عن معاذة العدوية عن عائشة به.
قلتُ: وقد توبع عليه الرشك: تابعه قتادة على مثله عند مسلم وأحمد [٦/ ٩٥، ١٢٠، ١٤٥، ١٦٨، ٢٦٥]، وعبد الرزاق [٤٨٥٣]، والنسائى في "الكبرى" [٤٧٩]، وابن راهويه [١٣٨٩]، وجماعة، وكذا تابعه أم المبارك بن فضالة على نحوه عن أحمد [٦/ ١٥٦]، وغيره.
والحديث ذكره ابن عبد البر في "التمهيد" [٨/ ١٤٥]، وقال: "حديث منكر" وقبله أنكره الإمام أحمد والأثرم كما نقله عنهما ابن رجب في "شرح العلل" [ص ٤١٢/ طبعة السامرائى]، وردوه بحديث عروة بن الزبير عنها في "الصحيحين" قالت: (ما سبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبحة الضحى قط، ... ) وعاكسهم أبو جعفر الطبرى، فضعف رواية النفى، ونسب راويها إلى الوهم، كما نقله عنه الولى ابن العراقى في "طرح التثريب" [٣/ ٣٣٣ - ٣٣٤]، والصواب: أن كلاهما صحيحان: وقد ذكروا في الجمع بينهما ما يزيد على ستة أوجه، ذكرناها في "غرس الأشجار" والإعمال أولى من الإهمال طالما ثم مساغ للجمع والتوفيق بين ما ظاهره التعارض من نصوص الأخبار. والله المستعان.
٤٥٣٠ - صحيح: أخرجه أحمد [٦/ ١٥٩]، من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث عن محمد بن مهزم الشعاب عن عبد الرحمن بن القاسم عن القاسم عن عائشة به ... وزاد: (وصلة الرحم، وحسن الخلق، وحسن الجوار: يعمران الديار، ويزيدان في الأعمار) وهذه الزيادة وحدها عند =