٤٥٣٢ - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا النضر، حدّثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، قال: سمعت طلحة بن عبيد الله، قال: سمعت عائشة، قالت: أهوى إليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليقبلنى، وأنا صائمةٌ، فقلت: إنى صائمةٌ، فقال: وأنا صائمٌ، فقبلنى.
٤٥٣٣ - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا النضر، حدّثنا شعبة، عن سعدٍ، قال: سمعت أبا سلمة، عن عائشة، قالت: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أي العمل أحب إلى الله؟ قال: "أَدْوَمُهُ وَإِنْ قَلَّ".
---------------
= وقد بسطنا الكلام على هذا احديث في "غرس الأشجار"، ورددنا فيه على من جازف وزعم أن لهذا الحديث أسانيد جيدة عند البيهقى في "سننه" وقد رأيت بعضهم أعله باختلاط أبى إسحاق أيضًا، لكن رواه عنه شريك القاضى، وسماعه منه قديم كما نص عليه الإمام أحمد وغيره.
والعلة الأولى هي القادحة، ولا أرى أبا إسحاق مكثرًا من الرواية عن الأسود حتى يجوز للبعض تمشية عنعنته، ولا يضح في هذا الباب شئ، والله المستعان.
٤٥٣٢ - صحيح: أخرجه أحمد [٦/ ١٣٤، ١٧٥، ٢٧٠]، والنسائى في "الكبرى" [٣٠٥٠، ٩١٣١]، وابن خزيمة [٢٠٠٤]، وابن أبى الدنيا في العيال [رقم ٥٦٥]، والمزى في "تهذيبه" [١٣/ ٤٠٧]، وغيرهم من طرق عن سعد بن إبراهيم عن طلحة بن عبد الله بن عثمان عن عائشة به.
قلتُ: وهذا إسناد صحيح مشهور؛ رجاله كلهم رجال الصحيح؛ وله طرق أخرى عن عائشة به نحوه ... مضى بعضها [٤٤٢٨]، ويأتى بعضها [٤٦٩٦، ٤٧١٤، ٤٧١٥، ٤٧١٦].
٤٥٣٣ - صحيح: أخرجه البخارى [٦١٠٠]، ومسلم [٧٨٢]، وأحمد [٦/ ١٧٦، ١٨٠]، والبيهقى في "سننه" [٤٣٤٢]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [١٥١٥]، وغيرهم من طريق عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة به نحوه ... زاد البخارى: (اكفلوا من الأعمال ما تطيقون) وهو رواية لأحمد.
قلتُ: وقد توبع عليه شعبة: تابعه عبد الله بن سالم الشامى عند الطبراني في "مسند الشاميين" [٣/ رقم ١٨٢٦]، وابن بشران في "الأمالى" [رقم ٤٢٢]، وكذا تابعه إبراهيم بن سعد عند ابن سعد في "الطبقات" [١/ ٣٨٤]، نحوه مع زيادة في أوله؛ وله طرق أخرى بنحوه عن أبى سلمة عن عائشة به.