٤٥٤٥ - حَدَّثَنَا محمد بن عبادٍ المكى، حدّثنا سفيان، عن الزهرى، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كان يستعيذ من الدَّيْنِ، فقلت: يا رسول الله، أراك تستعيذ من الدَّيْنِ، فقال: "نَعَمْ، إِنَّ الدَّائِنَ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإذَا وَعَدَ أَخْلَفَ".
٤٥٤٦ - حَدَّثَنَا محمد بن عبادٍ المكى، حدّثنا سفيان، قال: سمعته من الزهرى، والله كما أخبرتك، قال: حدثنى عروة، عن سائشة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم -، كان يغتسل في القدح، وهو الفَرَقُ، قالت: وكنت أغتسل أنا وهو من إناءٍ واحدٍ.
٤٥٤٧ - قَالَ سفيان: وزاد عاصمٌ الأحول، قال: حدثتنى معاذة، عن عائشة، قالت: فأقول له: أبق لى، أبق لى.
---------------
٤٥٤٥ - صحيح: أخرجه البخارى [٧٩٨، ٢٢٦٧]، ومسلم [٥٨٩]، وأبو داود [٨٨٠]، والنسائى [١٣٠٩] و [٥٤٥٤، ٥٤٧٢]، وأحمد [٦/ ٨٨، ٢٤٤]، وابن خزيمة [٨٥٢]، وابن حبان [١٩٦٨]، والطبرانى في "الأوسط" [٥/ رقم ٤٦١٣، ٨٧٧٩]، وعبد الرزاق [١٩٦٣٠]، والبيهقى في "سننه" [٢٧٠١]، وفى "الشعب" [٤/ رقم ٥٥٦٥]، وابن راهويه [٧٤١]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [١٤٧٢]، وأبو عوانة [رقم ١٦٢٠]، والبغوى في "شرح السنة" [١/ ٤٩٨]، وغيرهم من طرق عن الزهرى عن عروة عن عائشة: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو في صلاته: اللَّهم إنى أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللَّهم إنى أعوذ بك من المأثم والمغرم؛ فقال قائل: ما أكثر ما تستعيد من المغرم! فقال: إن الرجل إذا غرم حدث فكذب، ووعد فأخلف) لفظ أبى داود، ومثله عند الجميع، وبعضهم نحوه ...
وهو عند عبد الرزاق باختصار نحو سياق المؤلف، ومثله البيهقى في "الشعب" وكذا ابن راهويه وعبد بن حميد.
قلتُ: وسند المؤلف صحيح مستقيم. وسفيان فيه: هو ابن عيينة.
٤٥٤٦ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٤٤١٢].
٤٥٤٧ - صحيح: انظر قبله، والماضى [برقم ٤٤٨٣].