٤٥٥١ - حَدَّثَنَا محمد بن عبادٍ، حدّثنا سفيان، عن سمىٍ، سمع أبا بكر بن عبد الرحمن، يخبر عن عائشة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كان يدركه الصبح وهو جنبٌ، ثم يصوم.
٤٥٥٢ - حَدَّثَنَا محمد بن عبادٍ، حدّثنا أبو سعيدٍ، عن ابن لهيعة، عن أبى الأسود، عن القاسم، عن عائشة، قالت: ما أحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إلا ذا تُقىً.
---------------
٤٥٥١ - صحيح: أخرجه أحمد [٦/ ٣٨] والحميدى [١٩٩]، والشافعى [٨٦٧]، ومن طريقه البيهقى في "المعرفة" [رقم ٢٥٩٩]، والشافعى أيضًا في "سننه" [رقم ٢٨٦/ رواية الطحاوى] وغيرهم من طرق عن ابن عيينة عن سُمَيّ مولى أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن مولاه أبى بكر عن عائشة به ... وزادوا قوله: (فيغتسل) بعد قوله: (وهو جنب ... ).
قلتُ: وهذا إسناد صحيح مستقيم، رجاله كلهم رجال الصحيح، وقد توبع عليه سفيان: تابعه جماعة على نحوه عن سمى مولى أبى بكر به ... ؛ منهم مالك في "الموطأ" [رقم ٦٤٠]، ومن طريقه البخارى [١٨٢٥٠، ١٨٣٠]، وأحمد [٦/ ٣٦]، وجماعة كثيرة؛ وتمام تخريجه في "غرس الأشجار".
٤٥٥٢ - ضعيف: أخرجه أحمد [٦/ ٦٩]، والطبرانى في "الأوسط" [١/ رقم ٥٣٥]، وغيرهما من طرق عن ابن لهيعة عن أبى الأسود عن القاسم [وقُرِنَ معه عروة بن الزبير في رواية لأحمد] عن عائشة قالت: (ما أعجب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شئ من الدنيا، ولا أعجبه أحد قط إلا ذو تُقَى) لفظ أحمد؛ وفى رواية له: (ما أعجب النبي - صلى الله عليه وسلم - بشئ، ولا أعجبه شئ من الدنيا إلا أن يكون فيها ذو تقى) ولفظ الطبراني: (ما أعجب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شئ من الدنيا، ولا أعجبه منها إلا ورعًا) ...
قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن القاسم إلا أبو الأسود، تفرد به ابن لهيعة".
قلتُ: وقد توبع عليه القاسم: تابعه عروة بن الزبير مقرونًا معه عند أحمد في رواية له؛ وهكذا رواه بعضهم عن ابن لهيعة عن أبى الأسود عن عروة وحده عن عائشة به نحو لفظ أحمد في الرواية الأولى: عند أبى نعيم في "أخبار أصبهان" [١/ ٢٩٣].
ومداره على ابن لهيعة، وهو ضعيف قولًا واحدًا دون تفصيل، والكلام فيه طويل الذيل. قد استوفيناه في "فيض السماء" وبه أعله العراقى في "المغنى" [٢/ ٢٦٨]، والبوصيرى في "الإتحاف" [٨/ ٩٧]. =