كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 6)

٤٥٧٣ - حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله بن نمير، حَدَّثَنَا محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن أبى صالحٍ، قال: سئلت عائشة، وأم سلمًة، أي العمل أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قالتا: ما دام عليه صاحبه وإن قل.
٤٥٧٤ - حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله بن نميرٍ، حَدَّثَنَا خلادٌ، عن عبيد الله بن سعيدٍ أبى مسلمٍ، عن الأعمش، عن أبى الضحى، عن مسروقٍ، عن عائشة، قالت: دخل عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خفت أن أكون أمر فيَّ بشئٍ، فخيرنى، فقلت: هل ذكرت هذا لأحدٍ قبلى؟ قال: "لا"، قلت: فإنى قد اخترتك، وخير نساءه كلهن، فاخترنه، فلم يَعُدَّهُ شيئًا.
---------------
= تابعه الزهرى عند البخارى [٢١٤٤، ٢١٤٥، ٣٦٩٢]، والبيهقى في "سننه" [١١٤٢٣]، وفى "الدلائل" [رقم ٧٢٩]، والبغوى في "شرح السنة" [٧/ ٤، ٥، ٦، ٧]، وفى "الأنوار" [رقم ٧٩٨]، وجماعة كثيرة. وهو عند جماعة كثيرة أيضًا، ولكن دون موضع الشاهد هنا، وهو في سياق قصة الهجرة؛ فانظر الماضى [برقم ٤٥٤٨]. واللَّه المستعان.
٤٥٧٣ - صحيح: أخرجه الترمذى [٢٨٥٦]، وفى "الشمائل" [رقم ٣١٢]، وأحمد [٦/ ٣٢، ٢٨٩]، وابن عساكر في "المعجم" [رقم ١٥٨٥]، وغيرهم من طرق عن محمد بن فضيل عن الأعمش عن أبى صالح عن عائشة وأم سلمة به ..
قال الترمذى: "هذا حديث غريب من هذا الوجه" وقال ابن عساكر: "هذا حديث حسن غريب".
قلتُ: بل هذا حديث صحيح غريب،؛ وغرابته كامنة في كونه لا يُعْرَف إلا من هذا الوجه من حديث الأعمش عن أبى صالح، وله طرق أخرى بعضها عن عائشة به نحوه ... منها الآتى [برقم ٤٧٨٨]، ومضى منها [رقم ٤٥٣٣]، وبعضها عن أم سلمة به نحوه ... يأتى منها [برقم ٦٩٦٩].
٤٥٧٤ - صحيح: مضى الكلام على هذا الطريق [برقم ٤٣٧٢]، ولفظه هناك مختصرًا بنحوه ... وسنده هنا ضعيف؛ لضعف قائد الأعمش، وهو (عبيد الله بن سعيد أبو مسلم) وهو من رجال "التهذيب" لكنه لم ينفرد به، بل توبع على أصله عن الأعمش كما مضى [برقم ٤٣٧٢]، وتوبع الأعمش على نحوه أيضًا؛ وللأعمش فيه إسناد آخر مضى [برقم ٤٣٧١]، وقد استوفينا تخريج طرقه وشواهده في "غرس الأشجار". واللَّه المستعان.

الصفحة 487