٤٥٧٥ - حَدَّثَنَا محمد بن عبد الله بن نميرٍ، حَدَّثَنَا ابن إدريس، حَدَّثَنَا ابن أبى ذئبٍ، عن مخلد بن خفاف، عن عروة، عن عائشة، قالت: قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أن الخراج بالضمان.
٤٥٧٦ - حَدَّثَنَا سويد بن سعيد، حَدَّثَنَا محمد بن عبد الرحيم بن شروسٍ الحلبى، عن ابن ميناء، عن أبيه، عن عائشة، قالت: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم -، التزم عليًا وقبّله، ويقول: "بِأَبِى الْوَحِيدُ الشَّهِيدُ! بِأَبِى الْوَحِيدُ الشَّهِيدُ".
---------------
٤٥٧٥ - منكر: مضى الكلام عليه [برقم ٤٥٣٧].
٤٥٧ - منكر: أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" [٤٢/ ٥٤٩]، من طريق المؤلف به ...
قال الهيثمى في "المجمع" [٩/ ١٨٩]: "رواه أبو يعلى، وفيه من لم أعرفه".
قلتُ: هذا حسب علمه واطلاعه، وإلا فرجاله كلهم مترجمون:
١ - فسويد بن سعيد: هو الحدثانى الشيخ المحدث الصدوق؛ لولا أن حديثه قد فسد، فإنه قد تغير بآخرة حتى صار يتلقن، ولم يخرج له مسلم من حديثه إلا ما تابعه الثقات عليه.
٢ - ومحمد بن عبد الرحمن بن شروس: يقول عنه الإمام في "الضعيفة" [١٠/ ٤٨٦ - ٤٨٧]: "وابن شروس: كأنه مجهول، فإنى لم أجده إلا في هذا الإسناد، وبه ذكره ابن أبى حاتم فقال [٤/ ١/ ٨]: "محمد بن عبد الرحيم بن شروس الصنعانى، روى عن عمر بن مينا عن أبيه عن عائشة، روى عنه سويد بن سعيد، ولم يذكره الذهبى ولا العسقلانى، وهو مما ينبغى أن يستدرك عليهما".
قلتُ: بل لا ينبغى أن يستدرك إلا على العجلى وابن شاهين وابن خلفون وابن قطلوبغا وغيرهم ممن ألف في "الثقات"؛ لأن الرجل ثقة عالم مشهور أحد رواة "موطأ مالك" عنه، أورده ابن حبان في "الثقات" [٩/ ٧٦]، وقال: "من أهل صنعاء؛ يروى عن مالك بن أنس؛ روى عنه أهل اليمن ... " ثم ساق له بإسناده أثرًا عن مالك، لكن سمى ابن حبان أباه: (عبد الرحيم) بدل: (عبد الرحمن) ولعله تصحف عليه أو وهم فيه، وربما كان ذلك خطأ من الناسخ؛ لأن جماعة قد ترجموه باسم: (محمد بن عبد الرحمن) منهم الخليلى في "الإرشاد" [١/ ٢٧٩/ انتقاء السلفى]، وقال: "ثقة، وفى "موطئه" عن مالك أحاديث ليست في غيره".
قلتُ: وهكذا وقع اسمه في جملة أسانيد أخبار قد رواها عند جماعة، وانفرد القاضى عياض =