كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 6)

٤٦٠٩ - قَالَتْ: وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ اللَّهَ يُبَاهِى بِالطَّائِفِينَ".
٤٦١٠ - حَدَّثَنَا الحسن بن حمادٍ، حَدَّثَنَا إبراهيم بن عيينة، عن صالح بن حسان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت؛ جلست أبكى عند رأس النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال لى: "مَا يبْكِيكِ؟ إِنْ كُنْتِ تُرِيدِينَ اللُّحوقَ بِى فَلْيَكْفِكِ مِنَ الدُّنْيَا مِثْلُ زَادَ الرَّاكِبِ، وَلا تُخَالِطِى الأَغْنِيَاءَ".
---------------
= قلتُ: ومن هذا الطريق أخرجه تمام في "فوائده" [٢/ رقم ١٣٢٦]، والإسماعيلى في "المعجم" [رقم ٤١٨]، به نحوه دون الفقرة الأخيرة، وقد اختلف في سنده اختلاف غريب، وروى على أوجه كثيرة، ومرجعها جميعًا إلى (عائذ بن نسير) وهو ضعيف منكر الحديث، وقد أنكروا عليه هذا الحديث، وذكروه ضمن منكراته في ترجمته من كتب "الضعفاء" كما فعل العقيلى وابن عدى وابن حبان وغيرهم.
وبه أعله ابن الجوزى في الموضوعات [٢/ ٢١٧ - ٢١٨]، وتابعه السيوطى في اللآلئ [٢/ ١٠٨]، والشوكانى في "الفوائد المجموعة" [ص ٥٢]، وقبله الهيثمى في "المجمع" [٣/ ٢٠٨]، وغيرهم.
وقد تصحف اسمه عند الإسماعيلى إلى: (عائذ بن نصيب) ووقع في عدة كتب: (عائذ بن بشير) والصواب أن اسمه هو (عائذ بن نسير) كما ضبطه الذهبى وابن ناصر الدين وابن حجر وغيرهم في كتب "المشتبه".
وللحديث طرق أخرى عن عائشة، وكذا شواهد عن جماعة من الصحابة به نحوه ... ، وكلها تالفة الأسانيد، ولا يصح في هذا الباب شئ. وقد بسطنا الكلام عليه في "غرس الأشجار بتخريج منتقى الأخبار" وراجع عمل الدارقطنى [١٤/ ٤٥٧ - ٤٦٠]، و"الضعيفة" [٦/ ٣١٩] و [٥/ ٢٥٩، و [١١/ ١٦٤]، وتعليق الإمام المعلمى اليمانى على "الفوائد المجموعة" [ص ١١٠ - ١١١]، و"اللآلئ المصنوعة" [٢/ ١٠٨].
٤٦٠٩ - منكر: انظر قبله، وهو جزء من السياق الماضى.
٤٦١٠ - منكر: أخرجه الطبراني في "الأوسط" [٥/ رقم ٥١٢٨]، والبيهقى في "الشعب" [٧/ ١٠٣٩٨]، وابن بشران في "الأمالى" [١٣٤]، وابن الأعرابى في "الزهد" [رقم ٨٩]، وغيرهم من طريق إبراهيم بن عيينة عن صالح بن حسان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به ... =

الصفحة 520