٤٦١٧ - حَدَّثَنَا أبو موسى، حَدَّثَنَا سفيان، في الموسم على رؤوس الملأ، حَدَّثَنَا أبو موسى هارون البزار، حَدَّثَنَا محمد بن بكرٍ البرسانى، حَدَّثَنَا ابن جريجٍ، عن عبد الكريم، عن قيس بن مسلمٍ، عن الحسن بن محمد بن علي، عن عائشة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوه، قال هارون: وسمعت سفيان، يقول: الوشيقة، لحمٌ يطبخ ثم ييبس.
٤٦١٨ - حَدَّثَنَا بشر بن الوليد الكندى، حَدَّثَنَا شريلث، عن الأعمش، عن مجاهدٍ، عن عائشة، قالت: دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلٌ، فقربه وأدنى مجلسه، فلما خرج من عنده، قالت: يا رسول الله، ألست كنت تشكو هذا؛ قال: "بَلَى، وَلَكِنْ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ الَّذِينَ يكْرَمُونَ اتِّقَاءَ شَرِّهِمْ".
---------------
٤٦١٧ - صحيح: انظر قبله. وقوله في الإسناد: (حدثنا أبو موسى هارون البزار ... إلخ) فالقائل: (حدثنا) هو المؤلف. ولأبى موسى فيه إسنادان كما ترى إلى عبد الكريم بن أبى المخارق.
٤٦١٨ - صحيح: أخرجه أبو داود [٤٧٩٣]، والطبرانى في "الأوسط" [٤/ رقم ٤٠٢٨]، والدارقطنى في الأفراد [رقم ٦٣٢٥/ أطرافه]، وأحمد [٦/ ١١١]، وغيرهم من طريق شريك القاضى عن الأعمش عن مجاهد عن عائشة به.
قال الدارقطنى: "غريب من حديث مجاهد عنها - يعنى عن عائشة - وغريب من حديث الأعمش عنه - يعنى عن مجاهد - تفرد به شريك بن عبد الله عنه".
قلت: وشريك إمام في السنة، ضعيف في الرواية مختل الضبط، وكان شديد الاضطراب في الأسانيد والمتون.
وقد رواه الليث بن أبى سليم عن مجاهد عن عائشة به نحوه ... عند ابن راهويه [٨٣٤، ١١٩٨، ١٧٩٣]، وهناد في الزهد [رقم ١٢٧٦].
والليث لم يكن في الحديث بالليث، وهو مع ضعفه؛ كان قد اختلط أيضًا، فجعله يجئ بالمنكرات والأعاجيب، وقد اضطرب في سنده على عادته، فوقع عند هناد: (عن ليث عن مجاهد قال: دخل على النبي رجل .... إلخ).
هكذا مرسلًا، لكن للحديث طرق أخرى عن عائشة به نحوه ... يأتى بعضها [برقم ٤٨٣٢، ٤٨٢٣].