وحيضها مستقيمٌ، فلتقعد مثل ذلك من الليالى والأيام، ثم لتدع الصلاة فيهن وتقدرهن، ثم لتغتسل طهرها، ثم تستثفر بثوبٍ، ثم تصلى، فإنى أرجو أن هذا من الشيطان، وأن يذهبه الله عنها إن شاء الله، قالت: فأمرتُها بفعله، فأذهب الله عنها، فَمُرِى صاحبتك بذلك.
٤٦٢٦ - حَدَّثَنَا بشر بن الوليد الكندى، حدثّنا أبو حفص عمر، عن سليمان
---------------
٤٦٢٦ - منكر بهذا التمام: أخرجه الطبراني في "الكبير" [٢٣/ ٧٦]، والآجرى في "الشريعة" [١٧٩٥، ١٨٤٥]، والثعلبى في "تفسيره" والواحدى أيضًا في "تفسيره الوسيط" كما في "تخريج أحاديث الكشاف" للزيلعى [٢/ ٤٢٥]، وغيرهم من طريق بشر بن الوليد الكندى عن عمر بن عبد الرحمن أبى حفص [ووقع عند الطبراني: (عن عمر بن حفص) وهو خطأ]، عن سليمان الشيبانى عن علي بن زيد بن جدعان عن جدته عن عائشة به ... نحوه .. وليس عند الطبراني في قوله: (ولقد خلقت طيبة ... إلخ) وكذا ليس عنده قوله: (ولقد قبرته في بيتى، ولقد حفت الملائكة بيتى) وكذا قوله: (وإنى لابنة خليفته وصديقه) وقد تصحف عنده قول عائشة: (أعطيت تسعًا، إلى قولها: (أعطيت ستًا) وزاد على المؤلف قولها: (وكان لى يومين وليلتين، وكان لنسائه يوم وليلة) وقولها: (كنت من أحب الناس إليه نفسًا، وأحب الناس إليه أبًا).
قال الذهبى في "سير النبلاء" [٢/ ١٤١]، بعد أن ساقه من هذا الطريق: (إسناده جيد).
قلتُ: كلا، بل فيه آفات، ابن جدعان شيخ منكر الحديث على التحقيق، وقد تركه جماعة!، ولم يخرج له مسلم إلا ما تابعه الثقات عليه.
أما جدته، فهى مجهولة لا تعرف، ونكرة لا تتعرف، وبشر بن الوليد فقيه صالح؛ لولا أنه قد تغير بأخرة حتى خرف، راجع ترجمته من "اللسان" [٢/ ٣٥].
وشيخه أبو حفص هو الأبار البغدادى الثقة المشهور، من رجال "التهذيب"؛ وسليمان الشيبانى لا يكون إلا سليمان بن فيروز الإمام أبو إسحاق الشيبانى الحافظ؛ وقد خولف فيه أبو حفص الأبار، خالفه أبو حنيفة النعمان الفقيه، فرواه عن أبى إسحاق الشيبانى فقال: عن عامر الشعبى عن مسروق عن عائشة به نحوه مثل لفظ الطبراني الماضى.
هكذا أخرجه الطبراني في "الكبير" [٢٣/ رقم ٧٥٠]، من طريق إسحاق بن داود الصواف عن يحيى بن غيلان عن عبد الله بن بزيع عن أبى حنيفة به. =