٤٦٣٧ - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حَدَّثَنَا سفيان بن عيينة، عن سميٍ، عن أبى بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كان يدركه الصبح وهو جنبٌ، ثم يصبح صائمًا.
٤٦٣٨ - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حَدَّثَنَا يحيى بن سعيدٍ، عن هشام بن عروة، أخبرنى أبي، عن عائشة، قالت: كان يوم عاشوراء يومًا تصومه قريشٌ الجاهلية، فكان رسول الله يصومه، فلما قدم المدينة صامه، وأمر بصيامه، فلما نزل صوم رمضان كان رمضان هو الفريضة، وترك عاشوراء، فكان من شاء صامه، ومن شاء لم يصمه.
---------------
= والدارمى [٢٢٥٩]، وابن حبان [٤٢٥٥، ٤٢٥٨]، والشافعى [١٢٧١، ١٣٧٦]، والدارقطنى في "سننه" [٤/ ٢٣٤]، وعبد الرزاق [١٦٦١٣]، وابن أبى شيبة [٢٢٥٨٢]، وابن راهويه [٧٣٢]، والحميدى [٢٤٢]، وابن الجعد [٢٦٧٨]، وابن الجارود [١٠٢٥]، والبيهقى في "سننه" [١٥٤٦٨، ١٥٥١١، ٢٠٢٧٦، ١٤٢، ٢١٠٨٦، ٢١٠٨٧]، وفى "المعرفة" [رقم ٤٩٧٣، ٤٩٧٤، ٤٩٩٣، ٦٥٥٣، ٦٢١٤]، وأبو عوانة [رقم ٥١٣٦]، والبغوى في "شرح السنة" [٤/ ٣٥]، و [٥/ ١٢٥]، والطحاوى في "المشكل" [٥/ ٣٢، ٣٣]، وغيرهم من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به نحوه.
قلتُ: وقد توبع عليه هشام بن عروة: تابعه الزهرى على نحوه عن عروة عن عائشة به ... وقد
خرجنا هذا الطريق في "غرس الأشجار".
٤٦٣٧ - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم ٤٥٥١].
٤٦٣٨ - صحيح: أخرجه مالك [٦٦٢]، والبخارى [١٨٩٨، ٣٦١٩، ٤٢٣٤]، ومسلم [١١٢٥]، وأبو داود [٢٤٤٢]، والترمذى [٧٥٣]، وأحمد [٦/ ٢٩، ٥٠، ١٦٢]، والدارمى [١٧٦٣]، وابن خزيمة [٢٠٨٠]، وابن حبان [٣٦٢١]، والشافعى [٧٧٩]، وعبد الرزاق [٧٨٤٤]، وابن أبى شيبة [٩٣٥٧]، وابن راهويه [٦٤٧]، والحميدى [٢٠٠]، والنسائى في "الكبرى" [٢٨٣٨، ١١٠١٥]، والبيهقى في "سننه" [٨١٩٢]، وفى "المعرفة" [رقم ٢٧١٠]، وأبو عوانة [رقم ٢٣٩٣، ٢٣٩٤، ٢٣٩٥]، والبغوى في "شرح السنة" [٣/ ٢٢٢]، وفى "الأنوار" [رقم ٦٧٤]، والطحاوى في "المشكل" [٦/ ٣]، وجماعة كثيرة من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به نحوه .... وهو عند عبد الرازق والحميدى باختصار يسير.
قال الترمذى: "حديث عائشة ... حديث صحيح". =