كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 6)

٤٦٤٢ - حَدَّثَنَا هارون بن معروف، حَدَّثَنَا عبد الله بن وهبٍ، أخبرنيه أسامة بن زيدٍ، عن ابن شهابٍ، عن عروة، عن عائشة، قال: وحدثنى أسامة بن زيد، أن حفص بن عبيد الله بن أنسٍ حدثه، قال: سمعت أنس بن مالكٍ، يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أَلا أُخْبِرُكمْ بِصَلاةِ المنَافِقِ؟ يَدَعُ الْعَصْرَ حَتَى إِذَا كَانَتْ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ - أَوْ عَلَى قَرْنَيْ شطَان - قَامَ فَنَقَرَهُنَّ كَنَقَرَاتِ الدِّيكِ، لا يَذْكُرُ اللَّهَ فِيهِنَّ إِلا قَلِيلًا".
٤٦٤٣ - حَدَّثنا الحسن بن عمر بن شقيق، حَدَّثَنَا حمادٌ، عن أبى لبابة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ كل ليلةٍ "تنزيل" السجدة، "والزمر".
---------------
= لكن تحرف اسمها في الأخير إلى (دفرة)، بالفاء، هكذا وقع في الطبعة العلمية من "تقريب التهذيب" ولا التفات لهذا، ووقع اسمها في بعض الكتب (ذفرة) بالذال والفاء، وهذا تصحيف أيضًا، وتصحيف ثالث: فوقع اسمها عند المؤلف في الطبعتين هكذا: (مرة) بالميم والراء، وأطرف المعلَّق على الطبعة العلمية [٤/ ١٦٩]، وقال بالهامش: "في مطبوعة إرشاد الحق: "برة" تصحيف" كذا، وما درى المسكين أن الحال في طبعته كذلك!
وإِما الإِسناد الثاني: فيرويه عمران بن حطان أيضًا عن دقرة عن عائشة بالشطر الثاني: وهو إسناد حسن في المتابعات: فلم ينفرد به عمران عن دقرة، بل توبع عليه كما مضى، وقد بسطنا الكلام على هذا الحديث وشواهده في "غرس الأشجار".
٤٦٤٢ - صحيح: أخرجه ابن حبان [٢٦٠] من طريق المؤلف به.
قلتُ: وهذا إسناد حسن من طريقيه، ورجالهما رجال "الصحيح"، وأسامة بن زيد هو الليثى المدنى الصدوق المعروف، والحديث عند المؤلف أيضًا في "المعجم" [رقم ٣٠٨]، ولطريقه الثاني عن أنس: إسناد آخر مضى عند المؤلف [برقم ٣٦٩٦].
وللحديث شواهد قد بسطنا الكلام عليها في كتابنا: "غرس الأشجار".
٤٦٤٣ - قوى: هذا إسناد قوى كما يأتي بيانه، لكن قد خولف الحسن بن عمر بن شقيق في بعض لفظه عن حماد بن زيد، خالفه سليمان بن حرب ومسدد وصالح بن عبد الله وعفان بن مسلم وابن مهدى وأحمد بن عبدة ومحمد بن النضر بن مساور ويحيى بن آدم وأبو الربيع العتكى، ويحيى النيسابورى، وحامد بن عمر، ومحمد بن عبيد بن حساب ويزيد بن هارون وغيرهم، كلهم رووه عن حماد بن زيد عن أبى لبابة عن عائشة: أنها قالت: (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا ينام على فراشه حتى يقرأ بنى إسرائيل والزمر). =

الصفحة 546