٤٦٦٨ - حَدَّثَنَا إبراهيم بن الحجاج السامي، حدّثنا حماد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: "إن الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَإِنَّهُ لمَكْتُوبٌ فِي الْكِتَابِ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَإِذَا كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ تَحَوَّلَ فَعَمِلَ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، فَيَدْخُلُ النَّارَ؛ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّهُ لمَكْتُوبٌ فِي الْكِتَابِ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، فَإذَا كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ تَحَوَّلَ فَعَمِلَ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ، فَدَخَلَ الجَنَّةَ".
---------------
= وكونه روى عنها هذا الحديث بواسطة، كما ورد في بعض طرقه؛ فهذا لا يمنع أن يكون قد سمعه منها بعد ذلك، كما أشار إليه الحافظ في "التهذيب" وربما كان قد سمعه منها أولًا، ثم طال عليه العهد؛ فأرسل إليها رسولًا يَسْتَثْبتُهَا في لفظه، على أن لجميع فقرات الحديث شواهد عن جماعة من الصحابة قد سُقْناها في (غرس الأشجار) فهو صحيح على كل حال.
• تنبيه: قد وقع في متن الحديث سَقْط وتخليط في الطبعتين، لكن المعلق على الطبعة العلمية [٤/ ١٨٠] قد أصلحه بين معقوفتين بعد أن قابله على لفظ مسلم.
أما نحن: فقد أصلحناه أيضًا، لكن قابلناه على لفظ ابن حبان؛ لكونه قد روى الحديث من طريق يزيد بن هارون بإسناده به ... مثل المولف؛ فأخلِقْ أن يكون اللفظ هو لفظ المؤلف إن شاء الله. والله المستعان.
٤٦٦٨ - صحيح: أخرجه أحمد [٦/ ١٠٧]، وابن راهويه [٨٣٧]، وابن بطة في "الإبانة" [١/ رقم ١٣١٧]، والبيهقى في "الاعتقاد" [ص ١٨٤]، وفى "القضاء والقدر" [رقم ٨٠] وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به نحوه.
قلتُ: وسنده صحيح على شرط مسلم، وقد توبع عليه حماد بن سلمة.
١ - تابعه ابن أبى الزناد على نحوه باختصار يسير عند أحمد [٦/ ١٠٨]، وابن عدى في "الكامل" [٤/ ٢٧٤ - ٢٧٥] وغيرهما.
٢ - عبد العزيز الدراوردى: على نحوه باختصار أيضًا: عند ابن حبان [٣٤٦]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [١٥٠٠] وغيرهما.
٣ - وعبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب على نحوه: عند ابن أبى عاصم في السنة [١/ رقم ٢٥٢/ ظلال الجنة] بإسناد صحيح إليه. =