كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 6)

٤٦٧٤ - حَدَّثَنَا محرز بن عون، حدّثنا حسان بن إبراهيم، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، أخبرنى عروة بن الزبير، أنَّ عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، أخبرته: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قُبض وهو ابن ثلاثٍ وستين، قال: وأَخْبَرَنِى ابْنُ المُسَيِّبِ بِذَلِكَ.
---------------
= في "الآحاد والمثانى" [٥/ ٣٠٠٦]، ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" [١/ ١٣٨٣]، وابن سعد في "الطبقات" [٨/ ٥٧]، وغيرهم من طرق عن محمد بن عمرو بن علقمة عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عائشة به نحوه ... [وهو عند أحمد وابن سعد وابن راهويه: عن ابن حاطب به مرسلًا،]، في سياق طويل، وفيه نكاحه - صلى الله عليه وسلم - عائشة وهى بنت سبع سنين، هذا عند الحاكم، وعند الآخرين: وهى بنت ست سنين مثلما عند المؤلف، وليس عندهم ذِكْرُ بنائه بها - صلى الله عليه وسلم - سوى الإمام أحمد؛ فعنده مثلما عند المؤلف؛ ومثله ابن راهويه أيضًا.
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه" وقال الذهبى في "تلخيصه": "على شرط مسلم".
قلتُ: كلا، فلم يرو مسلم لمحمد بن عمرو عن ابن حاطب شيئًا، وليس عنده من رواية ابن حاطب عن عائشة خبر واحد، فكيف يكون على شرطه؟! وابن حاطب سماعه من عائشة لم يثبته أحد من النقاد، وليس يثبت عندى، كما مضى برهان ذلك فيما علقناه على الحديث الماضى [برقم ٤٤٧٦]، فانظره ثمة.
فإن قيل: قد توبع عليه ابن حاطب؛ تابعه أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف مقرونًا معه عند أحمد وابن راهويه وابن سعد.
قلتُ: هو عندهم من قول أبى سلمة وابن حاطب به مرسلًا، ليس فيه: (عن عائشة).
والحديث أخرجه أبو داود [٤٩٣٧]، وجماعة كثيرة، لكن دون موضع الشاهد. وللفقرة التى عند المؤلف: طرق أخرى عن عائشة به ... مضى بعضها [٤٦٠٠]، وهو حديث صحيح.
٤٦٧٤ - صحيح: أخرجه البخارى [٣٣٤٣، ٤١٩٦]، ومسلم [٢٣٤٩]، وعبد الرزاق [٦٧٩١]، ومن طريقه الترمذى [٣٦٥٤]، وأحمد [٦/ ٩٣]، وابن حبان [٦٣٨٨]، والطبرانى في "الكبير" [١/ رقم ٢٦، ٢٧]، والنسائى في "الكبرى" [٧١١٤]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [١/ رقم ٤١]، وابن سعد في "الطبقات" [٢/ ٣٠٩]، وابن عبد البر في "التمهيد" [٣/ ٢٣، ٢٤، ٢٧] والطحاوى في "المشكل" [٥/ ٨٦، ٨٧]، وغيرهم من طرق عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة به ... وهو عند بعضهم بنحوه ... ، وذكْرُ ابن المسيب في آخره: عند البخارى ومسلم وابن سعد وابن عبد البر والطحاوى وحدهم، =

الصفحة 580