كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 6)

٤٦٩٦ - حَدَّثَنَا محمد بن قدامة، قال: سمعت سفيان، يقول: قلت لعبد الرحمن بن القاسم: أسمعت أباك يخبر، عن عائشة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم -، كان يقبّل وهو صائمٌ؟ قال: فسكت عنى شيئًا، ثم قال لى: نعم، كأنه استصغرنى.
٤٦٩٧ - حَدَّثَنَا أبو كريبٍ، حدّثنا ابن أبى زائدة، وعبد الرحيم بن سليمان، عن
---------------
= قال الحافظ مُغَلْطاى في "الإعلام" [١/ ٢٨٠]: "هذا حديث معلل بأمرين: الأول: انقطاع ما بين ميمون وشيخيه ... " ثم نقل عن أبى حاتم الرازى أنه سئل: "هل سمع ميمون من عائشة؟ قال: لا".
وهذا لم أجده عن أبى حاتم بعد البحث، ولم يذكره ولده في "المراسيل" ولا في ترجمة ميمون من "الجرح والتعديل"، ثم نقل من "مراسيل ابن أبى حاتم" [ص ٢٠٦]، قول أبى طالب للإمام أحمد: (ميمون بن مهران عن حكيم بن حزام؟! قال: لا من أين لقيه؟! لم يرو إلا عن ابن عباس وابن عمر) ثم قال مغلطاى: (فهذا حكم من أحمد على عدم سماعه - يعنى ميمونًا - من صحابى غير هذين ... ).
ثم ذكر العلة الثانية بقوله: "الثاني: الاختلاف في حال خالد بن حيان أبى يزيد الرقى ... " وشرع في ذكر اختلاف النقاد بشأنه، والتحقيق أنه شيخ صدوق متماسك يحتج به، وللحديث طرق أخرى وشواهد عن جماعة من الصحابة أيضًا، مضى منها حديث على [برقم ٢٨٣، ٥٧١، ٥٧٢]، ويأتى منها حديث ابن عمر [برقم ٥٧٧٧]، وهو حديث صحيح ثابت كما شرحناه في "غرس الأشجار".
٤٦٩٦ - صحيح: أخرجه مسلم [١١٠٦]، وأحمد [٦/ ٣٩]، والدارمى [٦٣٤]، والنسائى في "الكبرى" [٣٥٠٢، ٩١٣٠]، والبيهقى في "سننه" [٧٨٨٣]، وفى "المعرفة" [رقم ٢٦٢٧]، والشافعى في "سننه" [رقم ٢٩٠/ رواية الطحاوى]، ومن طريقه الطحاوى في "شرح المعانى" [٢/ ٩١]، والحميدى [١٩٧]، وغيرهم من طرق عن ابن عيينة عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد عن أبيه عن عائشة به نحوه.
قلتُ: وله طرق كثيرة عن عائشة به ... فانظر الآتى [برقم ٤٧١٦، ٤٧٣٤].
٤٦٩٧ - ضعيف: أخرجه أحمد [٦/ ٦٨، ١١٠]، وتمام في "فوائده" [رقم ١٧٩٢]، وابن عدى في "الكامل" [١/ ٣٧٣]، وغيرهم من طريقين عن أشعث بن سوار عن أبى الزبير المكى =

الصفحة 598