كتاب مسند أبي يعلى - ت السناري (اسم الجزء: 6)

٤٦٩٩ - حَدَّثَنَا أبو كريبٍ، حدّثنا ابن أبى زائدة، عن أبيه، عن خالد بن سلمة، عن البهى، عن عروة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يذكر الله على كل أحيانه.
---------------
٤٦٩٩ - صحيح: أخرجه مسلم [٣٧٣]، وأبو داود [١٨]، والترمذى في "جامعه" [٣٣٨٤]، وفى "علله" [رقم ٤٤١]، وابن ماجه [٣٠٢]، وأحمد [٦/ ٧٠، ١٥٣، ٢٧٨]، وابن خزيمة [٢٠٧]، والبيهقى في "سننه" [٤٢٩]، والطحاوى في "شرح المعانى" [١/ ٨٨]، وابن عدى في "الكامل" [٣/ ٢١] وأبو عوانة [رقم ٤٤٢]، والبغوى في "شرح السنة" [١/ ٢١٧]، وفى "تفسيره" [٢/ ٢٨١]. طبعة دار طيبة]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم ٦٠٦]، والسراج في "مسنده" [١/ ٢٨]، ومن طريقه الحافظ في "التغليق" [٢/ ١٧٢]، وابن عساكر في "تاريخه" [١٦/ ٨٩]، و [٥٩/ ٥٣] و [٥٥/ ٥٤]، وغيرهم من طرق عن زكريا بن أبى زائدة عن خالد بن سلمة بن العاص عن عبد الله البهى عن عروة عن عائشة به ... وعند الترمذى في "علله": "على كل أحايينه" وهو رواية لابن عساكر.
قال الترمذى: "هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث يحيى بن زكريا بن أبى زائدة، والبهى اسمه عبد الله".
قلتُ: وفهم الحافظ في "الفتح" [١/ ٢٣]، من عبارة الترمذى أنه يرى أن يحيى بن أبى زائدة قد انفرد به، وتعقبه بكون إسحاق الأزرق وعبد الحميد الحمانى والفضل بن موسى كلهم رووه عن زكريا بن أبى زائدة به .. ثم قال: "فكان المنفرد به زكريا لا ابنه، وخالد بن سلمة فيه مقال، ... ".
قلتُ: وقد سُبق الحافظ إلى هذا، سبقه إليه بعضهم، ورد عليه الحافظ مغلطاى في "الإعلام" [١/ ٨٠]، بما تعقبناه عليه في "غرس الأشجار".
وخالد بن سلمة هو المعروف بـ (الفأفاء) شيخ ثقة لم يتكلم فيه أحد بحجة، وشيخه عبد البهى حسن الحديث؛ وقد سئل أبو زرعة عن هذا الحديث كما في "العلل" [رقم ١٢٤]، فقال: "ليس بذاك، هو حديث لا يروى إلا من ذا الوجه" فحكى ابن أبى حاتم هذا الكلام لأبيه، فقال له: "الذي أرى أن يذكر الله على كل حال، على الكنيف وغيره، على هذا الحديث".
قلتُ: وهذا منه إشارة إلى صحة الحديث عنده، وهو ما استظهره الإمام في "الصحيحة" [رقم ٤٠٦]، وفيه نظر عندى، ذكرته في "غرس الأشجار". =

الصفحة 602