٤٧٠٠ - حَدَّثَنَا أمية بن بسطامٍ، حدّثنا يزيد بن زريعٍ، حدّثنا روح بن القاسم، عن عمرو بن دينار، قال: قالت عائشة: ما رأيت أحدًا قط أصدق من فاطمة غير أبيها، وكان بينهما شئٌ، فقال: يا رسول الله سلها، فإنها لا تكذب.
٤٧٠١ - حَدَّثَنَا أحمد بن جنابٍ، حدّثنا عيسى بن يونس، عن هشام بن عروة، قال: حدثنى أخى عبد الله بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: اجتمعن إحدى عشرة
---------------
= والحديث علقه البخارى في صحيحه [١/ ١١٦، ٢٢٧/ طبعة البغا]، مجزومًا به، بل وصححه فيما نقله عنه الترمذى في "علله"، وقد وقع لجماعة أوهام في الكلام عليه، ذكرناها مع بيان ما فيها وشواهد الحديث في كتابنا "الكبير": "غرس الأشجار".
٤٧٠٠ - ضعيف: أخرجه الطبراني في "الأوسط" [٣/ رقم ٢٧٢١]، وأبو نعيم في "الحلية" [٢/ ٤١ - ٤٢]، من طريق أمية بن بسطام عن يزيد بن زريع عن روح بن القاسم عن عمرو بن دينار عن عائشة به ... وعند الطبراني: (ما رأيت أفضل ... ) بدل: (أصدق).
قال الهيثمى في "المجمع" [٩/ ٣٢٥]، بعد أن عزاه للمؤلف والطبرانى: "ورجالهما رجال الصحيح" ..
قلتُ: وهو كما قال؛ غير أنه منقطع، فإن عمرو بن دينار لم يسمع من عائشة بلا خلاف أعلمه، وللحديث طريق آخر يرويه ابن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عائشة - رضى الله عنها - (أنها كانت إذا ذكرت فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: ما رأيت أحدًا كان أصدق لهجة منها إلا أن يكون الذي ولدها) أخرجه الحاكم [٣/ ١٧٥]، والسراج في "تاريخه" كما في الاستيعاب [١/ ٦١٣].
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه".
قلتُ: ووهم الرجل على عادته؛ لأن مسلمًا لم يحتج بتلك الترجمة قط! ثم في إسناده عنعنة ابن إسحاق، وكان وحش التدليس، لا يدلس إلا عن الضعفاء والمجاهيل وتلك البابة.
٤٧٠١ - صحيح: أخرجه البخارى [٤٨٩٣]، ومسلم [٢٤٤٨]، وابن حبان [٧١٠٤]، والطبرانى في الطبراني "الكبير" [٢٣/ رقم ٢٦٦]، والنسائى في "الكبرى" [٩١٣٨]، والترمذى في "الشمائل" [رقم ٢٥٤]، والرامهرمزى في "الأمثال" [رقم ١٥٦]، وابن عساكر في "تاريخه" [٣١/ ١٠ - ١١]، والمزى في "تهذيب الكمال" [١٥/ ٣٠٠]، وغيرهم من طرق عن عيسى بن يونس عن هشام بن عروة عن أخيه عبد الله عن أبيه عروة عن عائشة به نحوه. =