٤٧٠٥ - حَدَّثَنَا أحمد بن زيد، حدّثنا حماد بن خالد، عن أفلح بن حميد، عن القاسم بن محمدٍ، عن عائشة أم المؤمنين، قالت: وقع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على بعض نسائه، ثم نام حتى أصبح وهو جنبٌ، فاغتسل وصام يومه.
---------------
= قلتُ: وحديث ابن شهاب هذا عن عروة: أخرجه البخارى [٣١٥٢]، ومسلم [١٣٤]، وأبو عوانة [رقم ١٧٩]، والبغوى في "شرح السنة" [١/ ٥٧]، والنسائى في "الكبرى" [١٠٤٩٩]، وغيرهم كثير من طرق عن الزهرى عن عروة عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (يأتى الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟! من خلق كذا؟! حتى يقول: من خلق ربك؟! فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته) لفظ البخارى.
وخولف فيه الزهرى، خالفه محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، فرواه عن عروة فقال: عن عمارة بن خزيمة الأنصارى عن أبيه به نحو سياق المؤلف، هكذا أخرجه أحمد [٥/ ٢١٤]، والطبرانى في "الكبير" [٤/ رقم ٣٧١٩]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [٢١٥]، وغيرهم.
لكن الإسناد إلى ابن نوفل - لا يثبت، رواه عنه القاضى ابن عقبة المصرى، وأنت تعرفه، وللحديث شواهد أخرى عن جماعة من الصحابة به نحوه ... وقد مضى منها حديث أنس [برقم ٣٩٦١، ٣٩٦٩]، والله المستعان.
٤٧٠٥ - صحيح: أخرجه أحمد [٦/ ٢٢١، ٢٥٦، ٢٥٧]، والنسائى في "الكبرى" [٣٠١٢، ٣٠١٣]، وغيرهما من طرق عن أفلح بن حميد عن القاسم بن محمد بن أبى بكر عن عائشة به نحوه.
قلتُ: وهذا إسناد ظاهره الصحة على شرط الشيخين، لولا أنه قد اختلف في سنده على أفلح على ألوان ذكرناها في "غرس الأشجار" لكن صوَّب النسائي منها هذا اللون.
وللحديث طرق كثيرة عن عائشة به نحوه ... مضى بعضها [برقم ٤٥٥١، ٤٦٣٧]، ويأتى منها جملة أخرى، منها الثلاثة أحاديث الآتية على التوالى.
• تنبيه: شيخ المؤلف: (أحمد بن زيد) هو أحمد بن محمد بن زيد أبو على، هكذا ذكره المزى في تلاميذ (حماد بن خالد) من "تهذيب الكمال" [٧/ ٢٣٤] , ولم أقف له على ترجمة بعد، وليس هو بالترجم في "تاريخ مدينة السلام" [٥/ ١١٩]، لكونه متأخر الطبقة عن الذي هنا، فالله ربى أعلم بحاله ومن يكون!.