٤٧٠٨ - حَدَّثَنَا عبد الأعلى بن حمادٍ، حدّثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن أبى صالحٍ، عن عائشة، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخرج إلى صلاة الفجر، ورأسه يقطر من جماعٍ لا احتلامٍ، ثم يصوم.
٤٧٠٩ - حَدَّثَنَا داود بن عمرو بن زهيرٍ، حدّثنا صالح بن عمر، حدّثنا مطرفٌ، عن الشعبى، عن مسروقٍ، عن عائشة، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبيت، فيناديه بلال بالأذان، فيقوم فيغتسل، فإنى لأرى الماء ينحدر على جلده وشعره، ثم يخرج فيصلى فأسمع بكاءه، ثم يظل صائمًا. قال: قلت للشعبى: في رمضان؟ قال: سواءٌ.
---------------
= هكذا أخرجه أحمد [٦/ ٢٦٦]، والنسائى في "الكبرى" [٢٩٧٩]، وتوبع عبيدة على هذا الوجه: تابعه زياد بن عبد الله البكائى على نحوه عن منصور عند أحمد [٦/ ٢٧٨]، وكذا تابعه جرير بن عبد الحميد على نحوه أيضًا عن منصور: عند ابن راهويه [١٠٨٢].
وهذا اللون أشبه أن يكون هو المحفوظ عن مجاهد في هذا الحديث، وسنده صحيح حجة.
٤٧٠٨ - صحيح: أخرجه أحمد [٦/ ٢٦٢]، وأبو خيثمة في كتاب "العلم" [رقم ١٦٦]، من طريقين عن حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن أبى صالح عن عائشة به مثله ... وليس عند أحمد قوله: (ثم يصوم).
قلتُ: وسنده حسن صالح؛ وعاصم صدوق متماسك أحد أئمة الحروف، من نظراء الأعمش كما يقول ابن معين.
وللحديث طرق كثيرة عن عائشة به نحوه ... مضى منها جملة؛ ويأتى المزيد.
٤٧٠٩ - صحيح: أخرجه ابن ماجه [١٧٠٣]، وأحمد [٦/ ١٠١، ٢٥٤]، وابن حبان [٣٤٩٠، ٣٤٩١]، وابن أبى شيبة [٩٥٦٦]، والنسائى في "الكبرى" [٢٩٩٢]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم ٢٠١٦]، وغيرهم من طرق عن مطرف بن طريف عن الشعبى عن مسروق عن عائشة به نحوه.
قلتُ: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين؛ لكن اختلف على الشعبى في سنده كما شرحناه في "غرس الأشجار" غير أن هذا الوجه هو المحفوظ عنه إن شاء الله، ومن رواه عنه فلم يذكر فيه مسروقًا، فقد قصَّر في روايته، وقد جوَّده مطرف، وهو إمام ثقة ثبت. وقد نظمنا طرق هذا الحديث وشواهده في المصدر المشار إليه آنفًا. ولا يزال عند المؤلف ما سوف تراه. =