٤٧١٠ - حدّثنا عبد الأعلى، حدّثنا يزيد بن زريع، حدّثنا سعيد، عن قتادة قال: كتبنا إلى إبراهيم بن يزيد نسأله عن الرضاع فكتب إن شريحا حدث أن عليّا وابن مسعود كانا يقولان يحرم من الرضاعة قليلة وكثيره، قال: وكان في كتابه أن أبا الشعثاء المحاربى حدث، أن عائشة حدثت، أن نبى الله - صلى الله عليه وسلم -، كان يقول: "لا تُحَرِّمُ الخطْفَة وَالخطْفَتَانِ".
٤٧١١ - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن أبى بكرٍ، عن أبيه، أن عبد الله بن عمر، لما مات رافع بن خديجٍ، قال: لا تبكوا عليه، فإن بكاء الحى على الميت عذابٌ على الميت، فقالت عائشة: إنما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليهوديةٍ أهلها يبكون عليها: "إِنَّهُمْ لَيَبْكونَ عَلَيْهَا، وَإِنَّهَا لَتعَذَّبُ فِي قَبْرِهَا".
---------------
٤٧١٠ - صحيح: أخرجه النسائي [٣٣١١]، والطبرانى في "الأوسط" [٢/ رقم ١٢١٨]، والبيهقى في "سننه" [١٥٤١٩]، والرامهرمزى في المحدث الفاصل [ص ٤٤١ - ٤٤٢]، وغيرهم من طرق عن يزيد بن زريع عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن إبراهيم النخعى عن شريح القاضى عن علي وابن مسعود .... ؛ وعن أبى الشعثاء المحاربى عن عائشة به ...
قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا سعيد".
قلتُ: وهو إمام حجة؛ إلا أنه اختلط بآخرة، غير أن سماع يزيد بن زريع كان قديمًا بالاتفاق، وكان أثبت القوم في سعيد على الإطلاق؛ وقد توبع عليه: تابعه عبد الوهاب بن عطاء على مثله عن سعيد: عند البيهقى وحده.
وأبو الشعثاء المحاربى: اسمه سليم بن الأسود الثقة الحجة: وقتادة لم يسمعه من إبراهيم النخعى كما هو ظاهر؛ إنما كتب به إبراهيم إليه؛ والمكاتبة هي أحد وجوه التحمُّل المعتبر بها عند المحققين على شروط لهم في قبول ذلك.
وللحديث طريق آخر عن عائشة به ... نحوه ... يأتى [برقم ٤٨١٢]. وله شواهد عن جماعة من الصحابة.
٤٧١١ - صحيح: أخرجه أحمد [٦/ ٣٩]، وابن حبان [٣١٣٧]، والبيهقى في "سننه" [٦٩٦٥]، وابن عساكر في "المعجم" [رقم ١١٦٤]، وغيرهم من طرق عن ابن عيينة عن عبد الله بن أبى بكر بن عمرو بن حزم عن أبيه عن ابن عمر به. =