٤٧١٢ - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، سمع عائشة - وبسطت يديها - تقول: طيبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدى هاتين لحرمه حين أحرم، ولحله قبل أن يطوف بالبيت.
٤٧١٣ - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا بشر بن منصورٍ، عن ابن جريجٍ، عن عطاءٍ، عن عائشة، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رأى مخيلةً فزع لها وتغير لها لونه، وأقبل وأدبر، ودخل وخرج، فإذا أمطرت سُرِّىَ عنه، قالت عائشة: فسألته عن ذلك، فقال: "وَمَا يُدريكِ، لَعَلَّهُ كَمَا قَالَ: {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا} [الأحقاف: ٢٤] ".
---------------
= قلتُ: هكذا رواه جماعة عن سفيان؛ ورواه الحميدى في "مسنده" [٢٢١]، عن سفيان فقال: عن عبد الله بن أبى بكر عن أبيه عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة بشرطه الثاني دون قول ابن عمر.
وهذا ليس اختلافًا على سفيان في سنده، بل سمع عبد الله بن أبى بكر هذا الحديث من أبيه، وسمعه أبوه من ابن عمر قوله؛ ثم سمع عمرة تحكى عن عائشة استدراكها على ابن عمر.
وقد توبع سفيان على نحوه ... تابعه مالك بن أنس عند البخارى ومسلم والترمذى والنسائى وجماعة.
٤٧١٢ - صحيح: أخرجه البخارى [١٦٦٧]، وأحمد [٦/ ٣٩]، وابن خزيمة [٢٥٨١، ٢٥٨٢]، و [٢٩٣٣]، والشافعى [٥٥٤]، والبيهقى في "سننه" [٨٧٣٥]، وفى "المعرفة" [رقم ٢٨٩٠]، وأبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" [رقم ٤٧٧]، وابن الجارود [٤١٤]، وابن حزم في "حجة الوداع" [رقم ١٦٨]، وغيرهم من طرق عن ابن عيينة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة به نحوه.
قلتُ: قد توبع عليه ابن عيينة: تابعه شعبة والثورى والليث ومنصور بن زاذان ومالك ويحيى بن سعيد الأنصارى وأفلح بن حميد والأوزاعى وغيرهم؛ وقد خرجنا رواياتهم في "غرس الأشجار" وللَّه الحمد.
٤٧١٣ - صحيح: أخرجه البخارى [٣٠٣٤]، ومسلم [٨٩٩]، والترمذى [٣٣٥٧]، وابن ماجه [٣٨٩١]، وأحمد [٦/ ٢٤٠]، وأبو عوانة [رقم ٢٠١٦، ٢٠١٧]، والبغوى في =