٥٠١٤ - حَدَّثَنا أبو بكرٍ، حدّثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن الحسن بن عبيد اللَّه، عن إبراهيم بن سويدٍ، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أمسى، قال: "أَمْسَيْنَا، وَأَمْسَى المُلْكُ لِلَّهِ، وَالحمْدُ لِلَّهِ، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، اللَّهُمَّ إِنَّى أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذِهِ اللَّيْلَةِ، وَخَيْرِ مَا فِيهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا، اللَّهمَّ إِنَّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ، وَالْهِرَمِ، وَسُوءِ الْكِبَرِ، وَفِتْنَةِ الدُّنْيَا، وَعَذَابِ الْقَبْرِ".
---------------
٥٠١٤ - صحيح: أخرجه مسلم [٢٧٢٣]، وأبو داود [٥٠٧١]، والترمذى [٣٣٩٠]، وأحمد [١/ ٤٤٠]، وابن أبى شيبة [٢٩٢٧٦]، والنسائى في "الكبرى" [٩٨٥، ١٠٤٠٨]، وفى "اليوم والليلة" [رقم ٢٣]، وأبو نعيم في "الحلية" [٩/ ٤٣]، والطبرانى في "الدعاء" [رقم ٣٤٢]، والبيهقى في "إثبات عذاب القبر" [رقم ١٨٦] وفى "الدعوات" [رقم ٢٤]، وأبو الفضل الزهرى في حديثه [رقم ٣١٦]، وابن السنى في "اليوم والليلة" [رقم ٢٦]، والبغوى في "الأنوار" [رقم ١١٦٢]، وغيرهم من طرق عن الحسن بن عبيد الله بن عروة عن إبراهيم بن سويد عن عبد الرحمن بن يزيد بن قيس عن ابن مسعود به ... نحوه ... وزاد مسلم والترمذى وأبو داود والطبرانى وابن السنى والبيهقى في "الدعوات" في آخره: (وإذا أصبح قال ذلك أيضًا: أصبحنا وأصبح الملك للَّه) لفظ أبى داود؛ وهو رواية للنسائى والبغوى [برقم ١١٦٣]، وهو عند أحمد وأبى نعيم بالفقرة الأولى منه فقط، وهى: (أمسينا وأمسى الملك للَّه؛ والحمد للَّه لا إله إلا الله وحده لا شريك له) وفى رواية لأبى نعيم [٥/ ٣٩]، مثل سياق المؤلف؛ وليس عند أبى داود والترمذى والنسائى وأبى نعيم والطبرانى وابن السنى والبيهقى في (الدعوات) قوله: (والهرم) وهو رواية لمسلم والبغوى، وفى رواية للنسائى: (اللَّهم إنى أعوذ بك من الجبن والبخل وسوء الكبر، وفتنة في الدنيا وعذب في النار) وعنه ابن السنى، وعند أبى داود والترمذى والطبرانى والبيهقى في "الدعوات" وأبى نعيم: (اللَّهم إنى أسألك خير ما في هذه اليلة وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة وشر ما بعدها) لفظ أبى داود؛ وهو رواية لمسلم والنسائى والبغوى؛ وليست عند ابن السنى وحده، وهى رواية للنسائى أيضًا.
قال الترمذى: "هذا حديث صحيح؛ وقد رواه شعبة بهذا الإسناد عن ابن مسعود ولم يرفعه".
قلتُ: لم أجده عن شعبة هكذا، إنما رواه عن سلمة بن كهيل عن إبراهيم بن سويد النخعى =